آخر المطاف
الإدارة الحديثة في ندوة فكرية
سوف نعرض فيما يلي بعضًا من وجهات النظر في الندوة الفكرية التي عقدتها مجلة (( قافلة الزيت ) )بين عدد من أصحاب الكفايات والاختصاصات العلمية والإدارية، من آراء عن: (( الإدارة الحديثة وأثرها في التطور الصناعي ) ).
وقد تحدث في الندوة الأساتذة: د/ بكر عبدالله بكر - خالد أحمد الغامدي - علي التركي - عبدالله الدحيلان - صادق الحسيني - سمير حسن - رضا أحمد ناظر - خالد القصيبي.
جاء في المقدمة: إن الإدارة وإن كانت تمتد إلى عهود سحيقة، إلا أنها لم تنل نصيبها الوافي من التقدير إلا بعد التقدم العلمي والتكنولوجي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945 م) .
وعناصر الإدارة كما نعلم هي:
التخطيط - التنظيم - التوجيه - الضبط.
* مما قاله الدكتور/ بكر عبدالله بكر - عميد كلية البترول والمعادن: (( إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قام صدر الدولة الإسلامية بتنظيم الدواوين التي هي أشبه شيء بالوزارات في الوقت الحاضر. وهذا في حد ذاته يعتبر من صميم مبادئ الإدارة، وإن كانت الإدارة لم تمارس في العهود الغابرة كعلم بالمعنى المعروف ) ).
* ومما قاله الأستاذ/ خالد القصيبي: (( إن القرآن الكريم بأحكامه السماوية، والسيرة النبوية بمبادئها السامية .. قد عملا على إرساء قواعد وأسس إدارية في منتهى الروعة، ووضعا دستورًا كاملًا للعلاقات الإنسانية ) ).
* ومما قاله الأستاذ/ صادق الحسيني: (( في اعتقادي أن الإدارة نشأت مع نشوء الإنسان، وتطورت بتطوره ... فمنذ عرف الإنسان الأول نظام الأسرة تولدت عنده الحاجة إلى إدارة بيته ومزرعته وهلم جرًا. وتمشيًا مع سنة التطور أصبحت الإدارة ضرورة من ضرورات الحياة، وغدت في عصرنا هذا تعلم في المعاهد العلمية كمادة أساسية ) ).
* ويرى الأستاذ/ خالد أحمد الغامدي: (( أن الإدارة ليست علمًا بالمعنى الكلاسيكي المعروف، ومهما بذلت محاولات جادة لتكوين نظرية علمية للإدارة، فإن ذلك لن ينتهي بها إلى جعلها في