الفصل الثالث
منهج ابن تيمية في الأموال
هذا الفصل يشتمل على مبحثين:
المبحث الأول: مقدمة عن المال.
المبحث الثاني: منهج ابن تيمية في الأموال.
المبحث الأول: مقدمة عن المال:
في اللغة: المال: هو ما ملكته من جميع الأشياء، وقال ابن الأثير:
المال في الأصل ما يملك من الذهب والفضة، ثم أطلق على كل ما يقتنى ويملك من الأعيان.
وفي التعريفات: المال في اللغة اسم للقليل والكثير من المقتنيات.
والجمع: أموال. وقيل: المال الذهب والفضة.
والمال الآن يطلق على النقد، من الذهب أو الفضة أو الوَرِق )) [1] .
في الاصطلاح: عند الحنفية: عرَّفه بعضهم بأنه: (( ما يميل إليه الطبع ويمكن ادخاره لوقت الحاجة ) ) [2] .
وعرَّفه بعضهم بأنه: (( اسم لغير آدمي خلق لصالح الآدمي وأمكن إحرازه والتصرف فيه على وجه الاختيار ) ) [3] .
المال: عند جمهور الفقهاء:
عرَّفه الشافعية بأنه: ما له قيمة يباع بها وتلزم مثله.
وعرَّفه الحنابلة بأنه: ما فيه منفعة مباحة لغير حاجة أو ضرورة.
وعرَّفه المالكية بأنه: ما يقع عليه الملك ويستبد به المالك عن غيره إذا أخذه من وجهه )) [4] .
خصائص المال: خصائص المال كثيرة وسوف نختار أهم تلك الخصائص:
(1) انظر/ د. أحمد الشرباصي - المعجم الاقتصادي الإسلامي - 448 - 449 - نشر دار الجيل - بيروت 1401 هـ.
(2) نقلًا عن د/ عبدالله الرشيد - الأموال المباحة - ص 36 ج 1 - الطبعة الأولى 1404 هـ.
(3) نقلًا عن د/ عبدالله الرشيد - نفس المرجع - ص 37 - ج 1.
(4) نقلًا عن د/ عبدالله الرشيد - نفس المرجع - ص 38 - ج 1.