الفصل الرابع
الإدارة والإصلاح الإداري
عند الدولة الإسلامية
وهذا الفصل قسمته إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الدولة الأموية.
المبحث الثاني: الدولة العباسية.
المبحث الثالث: الدولة العثمانية.
المبحث الأول: الدولة الأموية:
وسأذكر هنا بعضًا من الجوانب الإدارية والإصلاحات والتنظيمات التي كانت في تلك الدولة بالإيجاز على النحو التالي:
1 -الإدارة: كانت الإدارة لا مركزية في العهد الأموي وتحولت تدريجيًا إلى المركزية وخاصة في عهد عبدالملك بن مروان ومن جاء بعده من الخلفاء.
2 -الوزارة: استخدموا الوزراء ليقوموا بمباشرة أمور الدولة، واستخدموا صاحب ديوان البريد ليراقب تصرف العمال في الأمصار، واستخدموا أصحاب ديوان التوقيع أو الخاتم لإعطائهم الخاتم وتقييد الرسائل، وعمال ديوان الضياع ليتولوا النظر في ضياعهم، وكذلك عمال الديوان الخاص لينظروا في حسابات الحاشية والخدم.
3 -الدواوين: أنشأوا ديوان الطراز وديوان الخراج وديوان النفقات وديوان الجند وديوان المستغلات ودواوين أخرى.
4 -الرقابة على الأسواق: كانت الأسواق في العصر الأموي تخضع لإشراف موظف يدعى (( العامل على السوق ) )يتمتع ببعض الصلاحيات القضائية والتنفيذية، ويعيِّن معه بعض الأفراد الذين يساعدونه على القيام بعمله، لمراقبة الموازين والمكاييل، وحل الخلافات التي تنشأ بين الباعة في السوق.