رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، ثم قال: من غشنا فليس منا )) قال الترمذي حسن صحيح. [1]
ثم ذكر الفصل الثاني: (( فصل فيمن ولاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر السوق ) )، وذكر منهم: سعيد بن العاص - رضي الله عنه -، حيث استعمله الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد الفتح على سوق مكة، وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حيث استعمله الرسول - صلى الله عليه وسلم - على سوق المدينة، وسمراء بنت سهيل الأسدية - رضي الله عنها - على سوق النساء ... إلخ )) [2] .
ب - مفهوم الاختيار: يقوم مفهوم الاختيار عند النبي - صلى الله عليه وسلم - على أسس وصفات معينة فيمن يختار لوظيفية ما منها:
1 -تقسيم الإنسان حسب قدرته على التعلم والتعليم.
2 -التحذير من اختيار المشرفين والقادة والرؤساء والمديرين ممن لا يتوافر فيهم شروط العلم.
3 -الحث على تقديم الأمانة في العمل عند الاختيار.
4 -ضرورة توافر المهارة المناسبة في الأداء.
5 -اختيار من يتوافر فيه صفة الصدق، والتحذير ممن يتصف بالكذب.
6 -استبعاد المخادع وكثير الحلف من الترشيح [3] .
جـ - الهيكل التنظيمي: كان الرسول عليه الصلاة والسلام يمثل السلطة العليا في الجهاز الإداري للدولة الإسلامية، يعاونه من يختارهم من المسلمين الأوائل.
د - الرقابة الإدارية: فقد كان يكشف أعمال الولاة ويسمع ما ينقل إليه من أخبارهم، وقد عزل العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - عامله في البحرين لأن وفد عبدالقيس شكاه وولى ابان بن سعيد بدلًا عنه.
وغير ذلك من التوجيهات الإدارية والإصلاحات.
(1) العلامة الشيخ عبدالحي الكتاني - نظام الحكومة النبوية - ج 1 - ص 485 - نشر دار الكتاب العربي - بيروت.
(2) انظر في ذلك: العلامة الشيخ عبدالحي الكتاني- نفس المرجع - من ص 484 إلى 490.
(3) الإمارات (( بنك دبي الإسلامي ) )- مجلة الاقتصاد الإسلامي - ع 15 - صفر 1403 هـ، ص 34 - 37.