يسمى: (( إعادة التنظيم ) )وهذا التبدل مرتبط بالإصلاح الإداري كما أوضح ذلك الدكتور/ صافي موسى في كتابه )) [1] .
د - الأعراض المرضية للحكومة الكبيرة:
من أمثلة هذه الأعراض ما ذكر أحد الباحثين حيث يقول: (( وكان من ضمن هذه الأعراض المرضية، ما يمثله الجانب السيئ من البيروقراطية [2] كالركون إلى العمل النمطي(الروتيني) البطيء، والإنفاق المتزايد، والنظرة البيروقراطية الأحادية الجانب للعمل الحكومي [3] .
هذه بصورة عامة لا تفصيلية أهم الدواعي أو الدوافع الرئيسة للإصلاح الإداري في جميع البلاد، مع العلم أن هناك ثمة دواع أخرى [4] .
سبق أن أوضحنا في المبحثين السابقين مفهوم الإصلاح الإداري والدواعي أو الدوافع لهذا الإصلاح، هنا سوف نتكلم عن أهم السمات الرئيسة لهذا الإصلاح الإداري كما يلي:
أ - العنصر البشري ... ب - الأموال والموارد.
جـ - التنظيم الإداري ... د - عملية التشريع ووضع السياسة.
وهي في مجموعها تمثل عناصر الجهاز الإداري.
أ - العنصر البشري: أوضحنا سابقًا في تعريف الإدارة أن البشر هم جوهر الحياة فيها (يعني الإدارة) .
من هنا فإن الدراسات التي تقام على أساس الإصلاح؛ لا بد وأن تحدد كثيرًا من الأمور منها:
1 -نوعية القوى البشرية العاملة المتوفرة.
2 -نوعية القوى البشرية العاملة والمطلوبة.
وغير ذلك من الأمور الواجب معرفتها وتحديدها.
(1) د/ صافي إمام موسى - في نطاق الفكر والنظريات - ص 74.
(2) مصطلح البيروقراطية: مصطلح فرنسي أو يوناني له مدلولات متعددة.
(3) د/ صافي إمام موسى - في نطاق الفكر والنظريات - ص 74 - 75.
(4) للاستزادة انظر: د. صافي إمام موسى - في نطاق الفكر والنظريات - ص 75.