كان يقول لأمه: (( أمالك منزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو بيت يصونك؟ إياك إياك أن تفتحي فاك في حاجة لأحد ) ) [1] .
10 - (( المنصور ) ): أصل الدولة وضبط المملكة، وكان شديدًا في محاسبته العمال والكتاب.
وكان يقول: (( ما أحوجني أن يكون على بابي أربعة نفر، لا يكون على بابي أعف منهم، هم أركان الدولة، ولا يصلح الملك إلا بهم، أما أحدهم فقاض لا تأخذه في الله لومة لائم، والآخر: صاحب الشرطة: ينصف الضعيف من القوي، والثالث: صاحب خراج يستقضي ولا يظلم الرعية، والرابع صاحب البريد: يكتب خبر هؤلاء على الصحة ) ) [2] .
وما إلى ذلك، كبروز البيروقراطية، واستقلال القضاء، وظهور المؤسسات الإدارية القضائية، وبروز منصب أمير الأمرا، وبروز ظاهرة تفويض أمراء الأقاليم حكم البلاد وغير ذلك )) [3] .
وكذلك في هذا المبحث سوف نذكر بعض الجوانب والملامح والإصلاحات الإدارية، على النحو التالي:
1 -النظام الإداري: كان النظام الإداري للدولة العثمانية يرتكز على قاعدتين أساسيتين: قاعدة المؤسسة الحاكمة، وقاعدة المؤسسة الإسلامية.
2 -الإدارة: وقد كان نظام الإدارة العثماني يركّز ويهتم بالتخصص والكفاية والفاعلية.
3 -الحكام: حكام الخلفاء العثمانيين كانوا يجمعون بين السلطتين: السلطة الدينية والسلطة الدنيوية.
4 -التنظيم الإداري: كان الهيكل التنظيمي الإداري في الحكومة العثمانية يرتكز على أربعة أعمدة:
(1) أحمد محمد جمال, مرجع سابق - ص 278.
(2) د/ أكرم رسلان ديرانية - مرجع سابق - ص 143.
(3) انظر في ذلك:
أ - محمد عبدالله الشبَّاني - مرجع سابق - ص 62 - 71.
ب - أحمد محمد جمال - مرجع سابق - ص 278 - 279.
جـ - د/ أكرم رسلان ديرانية - مرجع سابق - ص 142 - 155.
د/ الرائد/ محمد مهنا العلي - الإدارة في الإسلام - ص 239 - 241 - نشر الدار السعودية - جدة 1405 هـ.