فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 48

ثم تاب من بعده وعمل عملا صالحا فان الله غفور رحيم.

¤ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه] رواه مسلم

وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82] }

يقول سبحانه وتعالي إني لَغفار لمن تاب من ذنبه وآمن بي وعمل الأعمال الصالحة ثم اهتدى إلى الحق واستقام عليه.

وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31] }

نزلت هذه الآية في سورة مدنية خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وجهادهم ثم علق الفلاح بالتوبة تعليق المسبّب بسببه. أي أنكم إذا تبتم كنتم علي رجاء الفلاح فلا يرجو الفلاح إلا التائبون جعلنا الله منهم.

إن تصور لحظة واحدة من الحياة في القبر أو الحياة في الآخرة يجعل الإنسان ينسى الحياة الدنيا وبالتالي فالعاقل هو الذي يتجه تفكيره واهتمامه ومشاعره إلى الحياة في الآخرة وليس الدنيا نحن نعيش في هروب وتجاهل للموت وتجاهل للآخرة وتغافل عن الله وهذا الهروب وهذا التجاهل والتغافل لن يغير من حقائق الأمور شيء فالموت قادم لا محالة ونحن مقبلون عليه رضينا أم أبينا والأمر خطير و مهما حاولت التغافل والهروب عن الحقيقة والمصير القادم فإنها أيام قصيرة وغدا اللقاء رضيت أم لم ترضي شعرت بذلك أم لم تشعر وقد سبقك الكثير إلى هناك فاحذر الوقوع في النفاق فالقضية حاسمة وخطيرة ولا تحتمل التراخي وغدا تنتهي الحياة فماذا أنت صانع؟

إن هذا البحث هو تنبيه لكل مسلم لكي يراجع إيمانه بالله واليوم الآخر!! فهذا البحث هو رسالة هامة وعاجلة لكل مسلم لكي يراجع إيمانه بالله وبالتالي يحذر الوقوع في النفاق فينقذ نفسه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ق:37]

اللهم إنا نسألك عيش السعداء وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وأجله ما علمنا منه وما لم نعلم

جوال 0501843878

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت