اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:24] }
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء تفشون إليهم أسرار المسلمين وتستشيرونهم في أموركم إذا كانوا غير مسلمين ومن يتخذهم أولياء ويُلْقِ إليهم المودة فأولئك من الظالمين. قل يا محمد للمؤمنين إن فَضَّلتم آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وزوجاتكم وأقاربكم وأموال جمعتموها وتجارة تخافون كسادها وبيوت تحبونها على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فانتظروا عقاب الله ونكاله بكم والله لا يوفق الفاسقين.
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة:22] }
لا تجد أيها الرسول قومًا يصدِّقون بالله واليوم الآخر ويعملون بما شرع الله لهم يحبون ويوالون مَن عادى الله ورسوله وخالف أمرهما ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثَبَّتَ في قلوبهم الإيمان وقوَّاهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها زمانًا ممتدًا لا ينقطع أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات أولئك حزب الله وأولياؤه وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [الكهف:28] }
لا تُطِعْ أيها النبي من جعلنا قلبه غافلا عن ذكرنا وآثَرَ هواه على طاعة مولاه وصارت جميع أعماله ضياعًا وهلاكًا.
المنافق يصدق بلسانه وينكر بقلبه ويخالف بعمله ويصبح على حال ويمسي على غيره ويمسي على حال ويصبح على غيره ويتكفأ تكفؤ السفينة كلما هبت ريح هبت معه وقال ابن جريج: المنافق يخالف قوله فعله وسره علانيته ومدخله مخرجه ومشهده مغيبه
1 -المنافقين هم الفاسقون والنفاق يحبط العمل ويوجب لعنة الله ويخلد صاحبه في النار
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [التوبة:67] وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ [التوبة:68] كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلاَدًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [التوبة:69] }