يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا [النساء:144] }
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء وأحباء وأنصار تسرون إليهم بالمودة من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم حجة ظاهرة على عدم صدقكم في إيمانكم؟
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا [النساء:139] }
الذين يتخذون الكافرين أولياء وأحباء وأنصار من دون المؤمنين أيطلبون بذلك النصرة والعزة عند الكافرين؟ فأخبر سبحانه و تعالى بأن العزة كلها له وحده لا شريك له ولمن جعلها له كما قال تعالى وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [المنافقون:8]
ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [الجاثية:18] إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثية:19] }
ثم جعلناك يا محمد على شريعة واضحة فاتبع الشريعة التي جعلناك عليها ولا تتبع أهواء الجاهلين بشرع الله الذين لا يعلمون الحق. إن هؤلاء المشركين الذين يدعونك إلى إتباع أهوائهم لن يغنوا عنك من عقاب الله شيئًا إن اتبعت أهواءهم وإن الظالمين بعضهم أنصار بعض والله ناصر المتقين.
تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ [المائدة:80] وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [المائدة:81] }
يا محمد كثير من المنافقين يتخذون المشركين أولياء لهم ساء ما فعلوه وغضب الله عليهم وفي العذاب خالدون ولو آمنوا حق الإيمان بالله والرسول والقرآن ما اتخذوا المشركين أولياء ولكن كثيرا منهم لا يطيعون الله ورسوله.
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا [النساء: 89] }
تمنَّى المنافقون لكم أيها المؤمنون لو تكفرون كما كفروا حتى تكونوا سواء فلا تتخذوا منهم أولياء وأحباء وأنصار حتى يهاجروا في سبيل الله برهانًا على صدق إيمانهم فإن أعرضوا عما دعوا إليه فخذوهم أينما كانوا واقتلوهم ولا تتخذوا منهم وليًّا من دون الله ولا نصيرًا تستنصرونه به.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [التوبة:23] قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ