* جاءت روايات عديدة فيها تفاوت العدد المنسوب للرؤيا الصالحة التي هي من أجزاء النبوة وهذه الروايات هي:
1 -رواية في المتفق عليه: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.
2 -رواية في الطبراني: جزء من ستة وسبعين جزءًا.
3 -رواية في مسلم: جزء من خمسة وأربعين جزءًا.
4 -رواية أخرى في مسلم: جزء من سبعين جزءًا.
5 -رواية في مسند أحمد: جزء من خمسين جزءًا.
6 -رواية عند الترمذي: جزء من أربعين جزءًا.
7 -رواية عند الطبري: جزء من تسعة وأربعين جزءًا.
8 -رواية أخرى عند الطبري: جزء من أربعة وأربعين جزءًا.
9 -رواية عند ابن عبد البر: جزء من ستة وعشرين جزءًا.
فهذه الروايات المتعددة باختلاف صحتها فأقلها «ستة وعشرين» وأكثرها «ستة وسبعين» .
قال الإمام النووي رحمه الله: [هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف حال الرائي فكلما قلت الأجزاء كانت الرؤيا أقرب إلى الصدق] .
* تعريف الفراسة:
هي الاستدلال بهيئات الإنسان وأشكاله وألوانه وأقواله على أخلاقه وفضائله ورذائله.
* الفراسة نوعان:
1 -نوع يحصل للإنسان على خاطره ولا يعرف سببه وهو ضرب من الإلهام وهو الذي يسمى صاحبه المحدَّث وقد يكون الإلهام حال اليقظة أو المنام. وهذه الفراسة على حسب قوة الإيمان فمن كان أقوى إيمانًا فهو أحدُّ فراسة.
2 -نوع يكون بصناعة متعلَّمه وهي معرفة ما في الألوان والأشكال وما بين الأمزجة والأخلاق والأفعال الطبيعية ومن عرف ذلك وكان ذا فهمٍ ثاقب قوة فراسته فيما تعرف عليه.
* الخلاصة: أن تعبير الرؤى لا يقوم على الفراسة فقط بل يقوم عليها وعلى غيرها من معرفة القرآن والسنة النبوية واللغة العربية واشتقاق الأسماء والعلم بالأعراف والأمثال والحِكَم والأشعار والمكان والزمان وغيرها.
* الرؤى ليست بأخلاط وإنما هي حقيقة موزونة لا اختلاط فيها ولا إشكال ويمكن تعبيرها وتأويلها.
* الأحلام هي أخلاط ورؤى كاذبة لا حقيقة لها وهي غالبًا تكون من تلاعب الشيطان بالإنسان.