القاعدة الأولى
الرؤيا نتيجة ظاهرة
الرؤيا لها أحداث واقعة أو سوف تقع والحكم على هذه الأحداث هي النتيجة ومثاله: عبّر الصديق رضي الله عنه للرجل الذي يرى أنه يبول دمًا فقال له: [أنت تأتي امرأتك وهي حائض فاستغفر الله ولا تعد] رواه عبدالرزاق المصنف وقال: حديث صحيح.
القاعدة الثانية
الغالب أن ما يأتي من دار الحق فهو حق مع القرائن
دار الحق: دار الآخرة فكل ما يأتي منها فهو حق كرؤية الأموات ورؤية الجنة والنار والبعث والصراط ونحوه. قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: [كل رؤيا تدل على قرائن على صدقها فلا مانع من إجزائتها] .
القاعدة الثالثة
كل رؤيا مرموزة تعبَّر بالضد إلا ما جاء تعبيره بدلالة القرآن والسنة
أو ما جاء في دار الحق أو ما كان رؤيا عامة
جميع الرؤى تكون صورة عكسية إلا ما كان تعبيره بدلالة الكتاب والسنة فالمعطي آخذ والآخذ معطي والضارب مضروب والمضروب ضارب ورؤية الحامل لأنثى فهي بشارة بذكر والعكس.
وتعبير الرؤى بدلالة الكتاب والسنة: وذلك مثلًا في قوله تعالى: [فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا] {هود:71} فبشّرناها» لا يقلب المعنى بل الضحك هو بشارة وكذلك في السنة في قوله ?: «نعم الآدم الخل» فلا يقلب المعنى بل الخل دائمًا خيرٌ وبركة.
وسبب في ذلك: أن الملك الموكل بالرؤى يضرب المثل العكس حتى يفرق بين النوم واليقظة ويستثنى في ذلك ما وجد تعبيره في القرآن والسنة وما جاء في دار الآخرة لأنهما حقيقة.
القاعدة الرابعة
أصول الرؤيا الرمزية تدور على: الجنس والصنف والطبع
وهذه القاعدة تتضح بالأمثلة عليها:
الجنس ... الصنف ... الطبع
الأشجار ... نخلة ... هناء وعيش ورزق
الطيور ... غراب ... فسق وخراب
الحيوان ... ذئب ... العداوة والأنانية
(1) هذه القواعد مختصرة من كتاب: «القواعد الحسنى في تأويل الرؤى» لفضيلة الشيخ: عبدالله بن محمد السدحان حفظه الله تعالى.