ولأصبحت مصدرًا من مصادر المعرفة والإلهام.
* ينقسم معبروا الرؤى في الوقت المعاصر إلى أقسام ثلاثة:
القسم الأول: أصحاب هذا القسم لا يعبرون إلا قليلًا ويتحرّج من التعبير ويغلق باب تعلم التعبير وإن سُئل عن كيفية التعبير أجاب: بأنه فراسة تولد مع المرء ويمنع من تعلمه.
القسم الثاني: أصحاب هذا القسم عكس القسم الأول يتوسعون في التعبير ويكثرون السؤال عن الرؤى في المجالس بالمشافهة والنقل وحتى بالكتابة ويخبر عن التأويل وكيفية التأويل.
القسم الثالث: قسم بين هؤلاء وهؤلاء ويُعبرّ ولكن بالمشافهة فقط ويشترط كون صاحب الرؤيا هو السائل ويمنع النقل إلا في أضيق الحدود وهؤلاء يحتاطون كثيرًا في التعبير ويخبرونك عن كيفية التأويل أحيانًا.
* الأصل أن الرؤيا الصادقة نوعان:
النوع الأول: ظاهر لا يحتاج إلى تأويل وهذا يقع في رؤى الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
النوع الثاني: خفي يحتاج إلى تأويل وتعبير وهذا يقع في رؤى كثير من الناس برهم وفاجرهم لأن الرؤى أمثال يضربها الملك ليستدل الرائي بما ضُرب له من المثل كما ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني رحمه الله.