* الرؤى هي بشرى للعبد بخير يصيبه في الدنيا أو إنذار أو تحذير له من وقوع في شيء قد يُعرض له.
* الأحلام أخلاط لا حقيقة لها بل مدارها على الفزع والحزن وغير ذلك مما يكرهه الإنسان.
* من رحمة الله عز وجل بعباده أن شرع لهم على لسان رسوله ? أمورًا عندما يرون ما يحبونه في المنام فالرؤيا الصالحة يشرع فيها:
1 -أن يعلم أنها من الله سبحانه وتعالى.
2 -أن يحمد الله عليها.
3 -أن يحدِّث بها من يُحب.
4 -أن لا يقصها إلا على ذي رأي ولُب وحكمة وعلم ونصح.
وهذه الأمور جاءت من النصوص الشرعية وهي:
1 -جاء في صحيح البخاري عن أبي قتادة عن النبي ? قال: «الرؤيا الصادقة من الله والحلم من الشيطان» .
2 -جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي ? يقول: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها ... الحديث» .
3 -جاء في صحيح البخاري في بعض الروايات من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه السابق قوله ?: «فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يخبر إلا من يحب» .
4 -جاء في سنن الترمذي وصححه الالباني عن أبي رزين العقيلي قال: قال رسول الله ?: «رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءًا من النبوة وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت» قال وأحسبه قال: «ولا تحدث بها إلا لبيبًا أو حبيبًا» .
وفي رواية أخرى في سنن أبي داود وصححها الألباني: «ولا يقصها إلا على وادّ أو ذي رأي» .
وفي رواية أخرى في السلسلة الصحيحة للألباني: «ولا يقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» .
* من رحمة الله عز وجل بعباده أن شرع لهم على لسان رسوله ? أمورًا عندما يرون ما يكروهونه في المنام فالمشروع في ذلك:.
1 -الإستعاذة من شرها. 5 - الإستعاذة من الشيطان.
2 -أن يبصق عن شماله. 6 - الإيقان بأنها لا تضره.
3 -التحول عن جنبه. 7 - أن يقوم فيصلي.
4 -قراءة آية الكرسي. 8 - أن لا يحدث بها أحدًا.
وهذه الأمور جاءت من النصوص الشرعية وهي: