القاعدة الخامسة والعشرون
وقوع الرؤيا لا يدل ضرورةً على ثبوت وصف التعبير وقوته وصحته للمعبِّر
الرؤيا مبنية على الفأل فربما يعبرّ من لا يحسن التعبير فتقع وليس ذلك دليلٌ على قوة التعبير أو صحته.
القاعدة السادسة والعشرون
الرؤيا إذا تكررت مع وقوعها فلا تخلو من أربعة أشياء
الرؤيا إذا تكررت بعد التعبير ووقعت فلا تخلو من أربعة أشياء وهي:
1 -تذكير بنعمة من الله: لأنه لم يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة.
2 -تحذير من معصية: لأنه وقع في معصية ولم يتب منها.
3 -تنبيه على دَيَن: لأنه لم يقضِ دينًا إن كان ميتًا أو حيًا ولم تؤدّ عنه.
4 -دلالة على أثر عين: لأنه لم يأخذ أثرًا منها فيجب المبادرة مع مراعاة وجود القرائن على صحة الدلالة لكي لا تقع المفسدة.
القاعدة السابعة والعشرون
الغالب في الرؤيا السيئة التعجيل والحسنة التأجيل
وهذه القاعدة يدل عليها الواقع وتشهد لها التجربة ونادرًا ما تعجّل الرؤيا الحسنة لصاحبها والرؤيا السيئة تقع بسرعة.
مثال: الرؤيا الحسنة: رؤيا يوسف عليه السلام عندما كان صغيرًا وقعت بعد فترة طويلة قيل أكثر من ثلاثين سنة.
مثال الرؤيا السيئة: قال رجل لسعيد بن المسيب: رأيتني أصلي فوق الكعبة فقال: اتق الله وانزع فإني أراك خرجت من الإسلام.
القاعدة الثامنة والعشرون
لا حاجة للتعبير في حالة الرؤيا الصادقة التي تقع كفلق الصبح
ووقوع هذه القاعدة نادر جدًا وتكون في الغالب للأنبياء والصديقين والشهداء وصالحي المؤمنين وضابطها الصدق فكلما كان الإنسان صادقًا مع الله في إيمانه ومع الناس في معاملته كانت رؤياه صادقة.
القاعدة التاسعة والعشرون
تكون الرؤيا عامة إن كانت في الآيات الكونية أو في المعالم البارزة
فآيات الكونية: كالكسوف والخسوف والزلازل والعواصف والأمطار.
والمعالم البارزة: كمنارة المسجد أو الكعبة أو المشاعر المقدسة أو ناطحات السحاب أو أي شأن يخص الأمة خيرًا كان أو شرًا، أو يرى الرؤيا حاكم البلد، أو يراها العلماء.