فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 32

* الضوابط المعتبرة في حق المعبِّر:

1 -أن يكون عالمًا صادقًا بعلم تأويل الرؤى.

2 -أن لا يؤولها إلا بعلم وإدراك.

3 -إذا قُصّت عليه الرؤيا أن يقول: خيرًا أو يقول: خيرًا تلقاه وشرًا تتوقاه.

4 -أن يكتم على الناس عوراتهم.

5 -أن لا يعبِّر الرؤيا إلا بعد أن يتعرف ويميز كل جنس وما يليق به.

6 -أن يكون فطنًا ذكيًا تقيًا نقيًا من الفواحش.

7 -أن يعبِّر الرؤيا على مقادير الناس بمعرفة بلدانهم ومذاهبهم مع الاستعانة بالله عز وجل وسؤاله التوفيق والسداد في تعبير الرؤيا.

8 -إذا لم يمكنه تأويلها يحملها على من هو أعلم منه في التأويل.

9 -تقديم النصيحة بين يدي تعبير الرؤيا على حسب أحوالها.

10 -أن ينوي التقرب إلى الله عز وجل بذلك.

* طريقة تعبير الرؤيا:

الأولى: قد تكون بدلالة القرآن كتأويل الحبل بالعهد كقوله تعالى: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا] {آل عمران:103} .

الثانية: قد تكون بدلالة السنة كتعبير القوارير بالنساء كقوله ?: «يا أنجشه رويدك سوقًا بالقوارير» .

الثالثة: قد تكون بالأمثال السائرة بين الناس كقولهم: كالصائغ يعبَّر عنه بالكذَّاب بقولهم: «أكذب الناس الصواغون» .

الرابعة: قد يكون مستندًا إلى الأسماء والمعاني: كمن رأى رجلًا يسمى راشدًا فيعبَّر بالرشد وسالمًا يعبِّر بالسلامة.

الخامسة: قد يكون التأويل بالضد والقلب وهو الغالب: كالخوف في النوم يعبَّر بالأمن والأمن يعبَّر بالخوف.

الأصول المتّبعة في رؤيا رسول الله ?

جاء في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ? قال: «من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة» .

وجاء في صحيح البخاري وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ? قال: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل بي الشيطان» .

وجاء في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي ? قال: «من رآني في المنام فقد رآني فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي» .

فمن نظر إلى هذه الأحاديث وجد أنها جاءت بعدة أمور وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت