-العسل: يُعبر بالشفاء بالرقية الشرعية لقوله تعالى: [وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ] .
-الحديد: يُعبر بالقوة لقوله تعالى: [وَأَنْزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَاسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ] .
القاعدة الثالثة والثلاثون
القرينة في الرؤيا هي المعّول عليها في التأويل
يحرص المعبِّر في الرؤيا على القرينة في تأويله للرؤيا ومثاله:
-الصعود إلى الأعلى: رفعة وعصمة لقوله تعالى: [سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ المَاءِ] .
-النزول إلى أسفل: ذلة ومهانة لقوله تعالى: [اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسْكَنَةُ] .
القاعدة الرابعة والثلاثون
الرائي أحق برؤياه من المرئي وإن كان له نصيب في التعبير
الرؤيا تكون خاصة في الرائي وقد يستفيد منها غيره فقد قال رسول الله ?: «رؤيا الرجل الصالح يراها أو تُرى له» رواه البخاري.
القاعدة الخامسة والثلاثون
تواطؤ الجمع على رؤيا واحدة دليل في الغالب على صحتها ما لم تخالف الشرع
بوّب البخاري في صحيحه: «باب التواطؤ على الرؤيا» .
قال رسول الله ? في تعيين ليلة القدر: «أرى رؤاكم قد تواطأت على العشر الأواخر» فالتوافق دليل على صحة الرؤيا بشرط ألا تخالف الشرع.
القاعدة السادسة والثلاثون
مخالفة الرؤيا للشرع دليل واضح على بطلانها
الرؤيا ليست مصدرًا للتلقي والتشريع ولم تكن مصدرًا وتشريعًا إلا مرة واحدة ولن تكرر أبدًا وذلك بإقرار النبي ? في رؤيا عبدالله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري رضي الله عنه في رؤيا الأذآن في أواخر السنة الأولى من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل صلاة وأتم سلام.