القاعدة الخامسة
العبرة في تأويل الكلمة لمعناها المتحرك وليس ثبات النص
مثاله: كلمة «الطيران» في القديم معناها الانتقال من دار إلى دار لا تعرف إلا بالموت وهذه الكلمة في العصر الحديث معناها الانتقال بالطائرة وغيرها والسفر من بلاد إلى بلاد فكلمة «الطيران» ثابتة ولكن المعنى متحرك في واقع الإنسان والزمان والمكان.
القاعدة السادسة
تعبير الرؤيا لا يتم إلا بأمرين: وضوح الرؤيا وانتفاء ما يفسدها
من حديث النفس ووسوسة الشيطان
الرؤيا الصادقة: يجب أن تكون واضحة المعاني قصيرة الأحداث مؤثرة في اليقظة مخالفة للواقع في الغالب وليس لها رابط في اليقظة ولا بتلاعب الشيطان.
مثاله: رؤيا يوسف عليه السلام في حال صباه حينما رأى أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر له ساجدين فالإحدى عشر كوكبًا هم إخوته والشمس والقمر أبوه وأمه.
القاعدة السابعة
الرؤيا حديث الملك وهو لا يكذب
الرؤيا حديث الملك وهو متعلق بالروح وقد وكِّل بها والملك في الأصل لا يكذب ولذلك سماها الله عز وجل أحاديث وأما الأحلام فهي حديث الشيطان ووسوسته وهي متعلقة بالنفس وقد وُكلّ بها شيطان وأما حديث النفس فهي متعلقة بالجسد وهي الرغبات والمشاعر المكبوته تخرج في المنام.
القاعدة الثامنة
ما كان له في الواقع صلة مباشرة فإنه لا يعتد به ويلحق حينئذ بحديث النفس ما لم يكن بعد استخارة أو استشارة أو دعاء
مثاله: جاء في صحيح البخاري من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ? «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة بمهيعة وهي الجحفة فأولت أن وباء المدينة نُقل إليها» وهذه الرؤيا جاءت بعد دعاء النبي ? بذهاب حمّى يثرب.
القاعدة التاسعة
مالا يذكر من الرؤيا بعد اليقظة فلا خير فيه ما لم تدل عليه
قرينة في الواقع تذكّر به
توضيح القاعدة: لو قام من نومه وقد نسي رؤياه فلما ذهب إلى عمله شاهد لونًا أخضر فتذكّر الرؤيا بتفاصيلها فالرؤيا صادقة لوجود قرينة على صدقها.