الأمر الأول: أن رؤيا النبي ? ليست مقصورة على أهل الصلاح بل العصاة يرونه [1] وذلك لأن الأحاديث لم تخصص بل جاءت عامة.
الأمر الثاني: ثبوت رؤيا النبي ? في المنام.
الأمر الثالث: أن الشيطان لا يمكنه التشبه بالنبي ? وهذا من تمام حفظ الله تعالى لنبيه ?.
الأمر الرابع: ينبغي معرفة صفة النبي ? الخَلْقية.
* استقراءً للنصوص في صفات الرسول ? فهي:
1 -كان ? مربوعًا وهو ما بين الطويل والقصير.
2 -بعيد ما بين المنكبين.
3 -ليس بالأبيض الأمهق ولا الآدم.
4 -أزهر اللون مشربًا بحمرة في بياض ساطع كأن وجهه القمر.
5 -ضخم الكراديس: ضخم رؤوس العظام كالركبتين.
6 -أوطف الأشفار: طويل أهداب العينين.
7 -أدعج العينين: شديد سواد العينين.
8 -واسع الفم.
9 -مفلج الأسنان برّاق الثنايا.
10 -حسن الأنف.
11 -ضخم اليدين.
12 -كث اللحية واسعها.
13 -أسود الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط.
14 -شعره يبلغ شحمة أذنيه.
15 -لم يبلغ شيب شعر رأسه ولحيته عشرين شيبة.
* كان محمد بن سيرين إذا قص عليه رجل بأنه رأى النبي ? قال: [صف لي الذي رأيته فإن وصف له صفة لا يعرفها قال: لم تره] قال ابن حجر: إسناده صحيح.
قال الشاطبي رحمه الله: [فلا يستدل بالرؤيا في الأحكام إلا ضعيف المُنَّة أي ضعيف القوة] .
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تثبت الرؤيا حكمًا شرعيًا حتى وإن رأى رسول الله ? لأن الله تعالى أكمل دينه وختم رسله بنبينا محمد ? وقال سبحانه تعالى: [اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ] {المائدة:3} .
مما لاشك فيه أنه يستحب السؤال عن الرؤيا وعن تعبيرها لكي يستفاد منها أما الغفلة عنها وتركها فهذا ليس من هدي سلف الأمة فعن سمرة بن جندب رضي الله
(1) قال شيخنا الشيخ تركي بن محمد الزيد حفظه الله تعالى: «لأنه من ذا الذي لم يعصِ الله عز وجل» .