القاعدة السابعة والثلاثون
دلالة الأرقام حجة في الأحلام
توضيح القاعدة: الأرقام على أمرين في الرؤيا وهي:
1 -دلالة رموز وقتية:
مثاله: قصة رؤيا ملك مصر في قوله تعالى: [إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَاكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ] البقرات السمان: السنون الخصبة والبقرات العِجاف: السنون المجدبة.
2 -دلالة رموز لأشخاص:
مثاله: عن وهب بن منبه قال: إن يعقوب عليه السلام رأى في المنام قبل فقد يوسف عليه السلام كأن عشرة ذئاب أحاطت بيوسف ويعقوب على جبل ويوسف في السهل فانفرجت الأرض ليوسف فغار فيها وتفرقت الذئاب فذلك قوله لبنيه كما قال تعالى عنه: [وَأَخَافُ أَنْ يَاكُلَهُ الذِّئْبُ] وهذا حديث مرسل وهو من الأخبار الإسرائيلية.
القاعدة الثامنة والثلاثون
لكل عصر أوانه في التعبير وعلى حسب معطيات العصر يكون التعبير
مثاله:
-الصلاة فوق الكعبة: قال الأقدمون فيمن يرى ذلك: الردة عن الدين أما في عصرنا الحاضر فمعناها علو القدر للرأي والأمن.
-الحمار: قال الأقدمون فيمن يرى ذلك: هو رزق ومال وأما في عصرنا الحاضر فمعناها حمل العلم بدون عمل وهي من خصال اليهود.
القاعدة التاسعة والثلاثون
ليست العبرة في قص الرؤيا ولكن طريقتك في تعبيرها
ينبغي الإحاطة بمضمون الرؤيا لكي يحسن التعبير على أصوله:
-إما أن تكون محمودة ظاهرًا وباطنًا:
مثاله: كأن يرى أنه يطوف في الحرم فتعبيره: أمن وقضاء حاجة.
-إما أن تكون محمودة ظاهرًا مذمومة باطنًا:
مثاله: كأن يرى أنه يُعطى مالًا فتعبيره: أنه يأخذ مالًا.
-إما أن تكون مذمومة ظاهرًا وباطنًا:
مثاله: كرؤية الحية تلدغة فتعبيره: الإصابة بالعين.
-إما أن تكون مذمومة ظاهرًا ومحمودة باطنًا:
مثاله: كنكح الأقارب فتعبيره: بر وصلة رحم.
القاعدة الأربعون
تعبير الرؤى من باب الفتوى