فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 32

1 -جاء في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي ?: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق على يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثًا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» .

2 -جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي ? وفيه: «فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل» .

3 -جاء في صحيح البخاري في قصة أبي هريرة رضي الله عنه مع الشيطان وفيه قوله: «صدقك وهو كذوب» وذلك في فضل قراءة آية الكرسي.

4 -جاء في الصحيحين عن أبي قتادة رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي ?: «والحُلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم فليتعوذ منه» .

5 -جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي ? قوله: «وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره» .

* عن أبي رَزَين العُقيلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: «رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءًا من النبوة وهي على رجل طائر مالم يحدّث بها سقطت» قال وأحسبه قال: «ولا تحدث بها إلا لبيبًا أو حبيبًا» رواه الترمذي وصححه الألباني.

* قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: [الحديث صريح بأن الرؤيا تقع على مثل ما تُعبر ولذلك أرشدنا رسول الله ? إلى أن لا نقصها إلا على ناصح أو عالم أو مُحب لأن المفروض فيهم أن يختاروا أحسن المعاني في تأويلها فتقع على وفق ذلك لكن مما لا ريب فيه أن ذلك مقيّد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ولو على وجهٍ وليس خطأ محضًا وإلا فلا تأثير له حينئذ والله أعلم] .

* بوّب البخاري رحمه الله في صحيحه: باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب.

قال الشاطبي رحمه الله: [إن فائدة الرؤيا في البشارة والنذارة لا التشريع والأحكام والقضاء فتُذكر استئناسًا لا استدلالًا وشرط العمل بمقتضاها ألاّ تخرم حُكمًا شرعيًا أو قاعدة ثابتة ولا تعتبر إلا مع موافقة ظاهر الشريعة في أمر مباح أو فائدة أو بشارة للتبصير على الخير أو نذارة للتحذير من الشر ليستعد له وهذا كما أنه في هذه الأمة فهو كذلك في غيرها من الأمم] .

* قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله: [إن علم التعبير من العلوم الشرعية وأنه يثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه] .

* قال ابن عبدالبر رحمه الله: [وعلم تأويل الرؤيا من علوم الأنبياء وأهل الإيمان وحسبك بما أخبر الله من ذلك عن يوسف عليه السلام وما جاء في الآثار الصحاح فيها عن النبي ? وأجمع أئمة الهدى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين أهل السنة والجماعة على الإيمان بها وعلى أنها حكمة بالغة ونعمة يمن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت