فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 32

القاعدة العاشرة

ما جاء في الرؤيا بخوفٍ ووجل فالأصل في التعبير التيسير والبشارة

مثاله: لو رأى أنه خائف فإنه يعبَّر بالأمن لقوله تعالى: [وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا] {النور:55} .

القاعدة الحادية عشرة

التعبير قياس وتشبيه وظن لا يُقطع بها ولكن يُستأنس بها ولا يحلف

على غيبها إلا أن يظهر في اليقظة صدقها

الدليل على هذه القاعدة قوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: [وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ] {يوسف:42} .

القاعدة الثانية عشرة

كل أثر مؤلم في اليقظة بعد رؤيا فهو دلالة بداية مس عن طريق العين فلابد من مبادرة أخذ الأثر حتى لا تتمكن منه تلك العين

مثاله: رجل رأى كأن أحدًا يضربه بسكين في خاصرته فقام من نومه متألمًا من مكان الضربة فلاشك أن هذه علامة من علامات الإصابة بالعين فلابد من أخذ الأثر ممن رآه في المنام حتى تذهب تلك العين وهذه تكون بالقرائن لكي لا تكثر الشكوك والاتهامات الباطلة.

القاعدة الثالثة عشرة

الرؤيا سر أودعه الله عن طريق الملك للرائي فلا يُقص إلا على عالم أو ناصح

السبب في ذلك لكي لا تعبَّر الرؤيا عن طريق جاهل أو حاسد فيقع مالا تحمد عقباه وأما إذا قصّت في مجمع طلبة العلم والعقلاء فلا بأس بالجهر بها إلا إذا كانت هناك قرائن تفيد الإسرار بتعبير الرؤيا في الأماكن العامة.

القاعدة الرابعة عشرة

كل رؤيا لها معنيان: بعيد وقريب يتفاوتان في الخير والشر

فيغلّب جانب الخير على جانب الشر

مثاله: رؤيا النار فالمعنى القريب تعني الخصوصية والشقاق وهو معنى سيء وأما المعنى البعيد فهو الخير والبركة إشارة لقوله تعالى: [أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا] {النمل:8} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت