* من أعظم أسباب تكرار الرؤى والأحلام في المنام هي:
1 -اهتمام صاحبها بالأمر:
فإذا اهتم الإنسان بشيء ما وأشغله في الواقع فكّر فيه وهذا ما يسمى بحديث النفس ويتلاعب الشيطان به فيكون حُلمًا يحزنه ويكدّر باله.
2 -العجز وعدم التمكن من الشيء:
إذا أغلقت الأبواب أمام الإنسان في أمرٍ ما رأى رؤيا في منامه فتحًا له أو بديلًا عنه ولهذا تكثر رؤى أهل السجون.
3 -التطلّع للمجهول والغيب:
الذي أخفاه الله عن الإنسان ولكن بطبع الإنسان فيه حكمة بالغة أن يتطلّع على معرفة هذا المخفي عنه وهذا الأمر الناس فيه على فريقين:
الفريق الأول: المنحرف الذي يريد معرفة هذا المخفي باستخدام السحرة والمشعوذين والكهنة والمنجمين.
الفريق الثاني: المؤمن الذي يتطلّع إلى الرؤيا من الله عز وجل التي يفتح الله بها شيئًا من ذلك إما بشارة إلى خيرٍ أو تحذيرٍ من شر.
* تنقسم الرؤيا إلى ثلاثة أقسام:
1 -حديث الملك: وهي الرؤيا الصادقة وهي بشرى من الله لعبده.
2 -حديث الشيطان: وهي الرؤيا الباطلة وهي من تخزين الشيطان.
3 -حديث النفس: وهي ما يحدِّث به نفسه في اليقظة فيراه في منامه ولا تأويل لها.
* ينقسم المعبرون إلى خمسة أقسام:
1 -قسم اعتمد في تعبيره على «النزعة الانتقائية» وهذا تعبير لبعض رموز الرؤيا وترك الباقي وهذا فيه اعتداء على حال الرائي لأن الرؤيا واقع متكامل تضره التجزئة.
2 -قسم اعتمد في تعبيره على «النزعة التوافقية» وهذا تعبير يعتمد على الكتب المؤلفة في الرؤى وهذا فيه اعتداء على واقع الرائي فكل جيل يختلف واقعه عن غيره.
3 -قسم اعتمد في تعبيره على «النزعة الإلهامية» وهذا تعبير يعتمد على الإلهام الذي اكتسبه المعبر فقط، وهذا مخالف لما عليه السلف فلم يرد عليه دليل ولا اطردت به عادة.
4 -قسم اعتمد في تعبيره على «النزعة النفسية» وهذا تعبير يعتمد على جوانب نفسية في التعبير فقط، كعلماء النفس ومن وافقهم وأهمل الجوانب الأخرى الواردة في السنة كالرؤيا الصادقة والحلم من الشيطان.
5 -قسم اعتمد في تعبيره على «النزعة التكاملية» وهذا التعبير الذي يعتمد على جمع الرموز ومعرفة أحوال الرائي فهذا قسم صحيح موافق للكتاب والسنة ومنهج علماء سلف الأمة.
* الخلاصة: الرؤيا لغة مصوّرة لو أحسن المعبر فك رموزها ومفرداتها وتم ربطها بالواقع المعاصر لأصبحت طريقًا صالحًا لحل كثير من مشاكل الحياة أو الاستعداد لها