فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 32

الثاني: عدالة الرائي وصدقه.

2 -تعريف الإلهام: ما حرك القلب لعلم يدعو إلى العمل به من غير استدلال والذي عليه الجمهور أنه لا يجوز العمل به إلا عند فقد الحجج كلها في باب المباح فقط.

3 -الأصل في النيابة في نقل الرؤيا لتعبيرها الجواز بشرط توفر الأمانة والضبط في النقل وذلك مثل النيابة عن المرأة لأنها تجد حرجًا في محادثة المعبِّر أو كان الرائي لرؤيا التي رأها بشارة واضحة فأناب غيره ورعًا منه.

4 -الكوابيس أو الجاثوم أو الباروك كلها معناها واحد وهو أن يحس النائم بشيء يكتم على نفسه ولا يستطيع الخلاص منه ويحاول الاستيقاظ ولا يستطيع إلا بعد جهد ومشقة وخروج العرق وجفاف الفم وغيرها من الأحداث والأعراض فهذه من تلاعب الشيطان وأسباب ذلك: منها الابتعاد عن ذكر الله والأوراد عند النوم وإن حدث له فليستعذ بالله من الشيطان ومن شرها ولا يخبر بها أحد فإنها لا تضره.

5 -رؤيا الأطفال: إذا كان هذا الطفل ممن يقص رؤياه ويذكرها فتصح رؤياه وتُعبَّر وأما إن كان لا يجيد قص الرؤيا فلا اعتبار لها.

6 -رؤيا الحائض والجنب تصح ولا دليل يمنع ذلك.

7 -رؤيا الكافر تصح والدليل على ذلك في قصة يوسف عليه السلام مع الملك.

8 -رؤيا الأنبياء حقٌ ووحي بخلاف غيرهم ورؤياهم كلها صادقة ثم هي قد تكون صالحة بالنسبة للدنيا وهي الأكثر وقد يكون منها غير صالح بالنسبة للدنيا كما وقع للنبي ? في يوم أُحد حين رأى بقرًا تُنحر فأوَّلها بقتل أصحابه.

9 -السبب في حرص بعض المعبِّرين سماع الرؤيا من صاحبها أن الرؤيا عبارة عن مجموعة من الرموز والرائي قد يختلف في القص عن الناقل فقد يكون الملمح الرئيسي في الرؤيا غير مهم من وجهة نظر الناقل.

10 -الرؤى قبل بعثة محمد ? أكثر من بعدها لعظم ما جاء به نبيها ? من الوحي وقد كان غالب أمور الأولين على الرؤيا.

11 -الرؤى قد تكون للأمور الماضية أو الحاضرة أو المستقبلية.

12 -ورد في بعض الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ? أنه رأى بعضًا من الرؤى واكتفى بتفسيرها على الذي ورد في المنام نفسه.

13 -أخرج عبدالرزاق عن مَعْمر عن سعيد بن عبدالرحمن عن بعض علمائهم قال: [لا تقصص رؤياك على امرأة ولا تخبر بها حتى تطلع الشمس] ولكن هذا الأثر لا يصح كما قال ذلك ابن حجر.

14 -لا يمنع الوقوع للرؤيا من أهل المعاصي ولذا بوب البخاري في صحيحه: باب رؤية أهل السجون والفساد والشرك.

15 -الرؤى لا تقاس ببعضها فقد يرى إنسانٌ رؤيا تعبَّر له بأمر مفرح ويراها إنسان آخر فتعبر له بغير ذلك كل على حسب حالته وصلاحه.

16 -الأحلام والرؤى عند الحيوانات متعذرة لعدم وجود العقل لديها الذي هو مناط التكليف.

17 -ينبغي للمعبِّر عدم تحديد وقوع الرؤيا وتعليق الأمر بالمشيئة ولهذا فالأفضل تقديم النصيحة والدعوة إلى الله عز وجل قبل التعبير.

18 -مكانة الرؤيا عظيمة في نفوس أصحابها فكان لابد من عرضها على أهل التأويل العالمين المختصين بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت