لدى كثير من علماء الأمة فمنهم من أفرد له بابًا في كتبهم ومنهم من أفرده بالتأليف ومن هؤلاء العلماء ابن القيم الجوزية في كتابه إعلام الموقعين وابن حجر في كتابه فتح الباري والنووي في شرح صحيح مسلم وغيرهم مما يدل على أهمية الموضوع بأنه ذُكر في دواوين السنة وهذا يرد على من لا يهتم ولا يحرص ولا يُقدِّر هذا الموضوع حق قدره والمنهج الوسط في هذا الموضوع هو سلوك المنهج الوسطي فلا غلو ولا جفاء والصحيح اتباع منهج سلف الأمة فهو الأفضل على الإطلاق مهما نعق الناعقون بخلافه. ومن خلال دراستي العلميَّة لهذا الموضوع وتجربتي العمليَّة في تعبير الأحلام والرؤى كتبنا هذه الورقات وسميتها مجتهدًا: «ينابيع الشذى في الأحلام والرؤى» [1] .
نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا علمًا نافعًا وإيمانًا صادقًا وعملًا متقبلًا ودعاءً مستجابًا ومبادرةً للأعمال الصالحات وتركًا للمنكرات وصلى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين [2] .
كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير
أبو خلاد ناصر بن سعيد بن سيف السيف
غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين
(1) استفدت في تحضير هذه المادة من عدة مراجع وفي مقدمتها كتاب: «القواعد الحسنى في تأويل الرؤى» لفضيلة الشيخ عبدالله بن محمد السدحان حفظه الله تعالى وكذلك كتاب: «ضوابط تعبير الرؤيا» لفضيلة الشيخ: عبدالله بن محمد الطيار حفظه الله تعالى، وقد اعتمدت غالبًا على مواضيع الكتابين والتعليق عليهما والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(2) نشكر فضيلة شيخنا الشيخ تركي بن محمد الزيد حفظه الله تعالى على مراجعة هذه الورقات والتعليق عليها والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.