فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 201

هيئة كبار العلماء وعليه فلم يعد هناك وجه للإنكار على ولاة الأمر!! ووالله إن هذا لهو الكذب بعينه وإن أردت أن أحسن الظن بك فأقول إنك مغفل!

فتاريخ العلاقات العسكرية الأمريكية السعودية او بعبارة أصح احتلال القوات الأمريكية للجزيرة العربية هو تاريخ قديم يسبق حرب الخليج بعقود منذ عهد الخائن الأول عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثالثة وقبل أن يوجد شي اسمه صدام حسين!!

ولأبين يسيرا من هذا أنقل مقتطفات عن دراسة بعنوان (العلاقات العسكرية السعودية الأمريكية قاعدة الظهران الجوية أنموذجا) للأستاذ ميثاق خير الله جلود وهو أستاذ مساعد في مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل (وليس إرهابيا من الإرهابيين!!) ومما جاء في لدراسة:

"وبالنسبة لمنطقة الخليج العربي فالولايات المتحدة تفيد من عدة قواعد ومرافئ في دول الخليج يأتي في مقدمتها قاعدة الظهران الجوية، ومرفأ الجفير في البحرين إضافة إلى مستودعات تخزين ومراكز إتصالات مع نهاية العقد الخامس من القرن العشرين>"

وفي حزيران/يونيو 1973 وصف جوزيف سسكو Joseph S مساعد وزير الخارجية الأمريكية، منطقة الخليج بأنها منطقة للولايات المتحدة فيها مصالح سياسية واقتصادية وإستراتيجية هامة جدًا، كما حدد جيمس نويس James N. نائب وزير الدفاع الأمريكي مصالح الولايات المتحدة في الخليج، باحتواء السوفيت، واستمرارية الحصول على النفط، وتأمين حركة السفن والطائرات الأمريكية في المنطقة.

ولِفهم حجم ومستوى التسهيلات والقواعد الممُنوحة للولايات المتحدة من قبل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، نورد إحصائية للمنشآت التي إستفادت الولايات المتحدة منها خلال عملية غزو العراق سنة 2003 والتي قاربت زهاء (45) منشأة وهي كالأتي:

1 -عمان: قاعدة مصيرة الجوية، قاعدة المسنة الجوية، ميناء قابوس، مطار السيب الدولي، قاعدة الثمريات الجوية و ميناء صلالة.

2 -الإمارات: قاعدة الظفرة الجوية، محطة صيانة ووقود السفن (الفجيرة) ، مطار الفجيرة الدولي، ميناء جبل علي، ميناء زايد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت