فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 201

الثالث عشر:

قولك"الشبهة الثالثة:"ظنهم ان الطاعة لا تجب إلا على من بايع بنفسه""

فالكلام فيها كالكلام على سابقتيها فليس هذا الأمر بموطن للنزاع ولم يتكلم فيه أهل التوحيد والجهاد أصلا وإن كان تكلم به أحد ممن مضى فإنه لم يعد أحد يتكلم به في واقعنا المعاصر، وعليه فلا فائدة ترجى منه.

فما نقوله نحن هو أن هؤلاء الطواغيت لا تنعقد لهم بيعة أصلا ولا تجوز طاعتهم إذ أن البيعة لا تنعقد لكافر فهذا هو موطن النزاع لا أنه هل تجب او لا تجب الطاعة على من لم يبايع بنفسه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت