ثالثا:
قولك"الشبهة الثانية عشر والثالثة عشر: التكفير بمسألة إعانة الكافر على المسلم مطلقا، والتكفير بحجة أنهم يوالون اليهود والنصارى ..."
والرد عليها من أربع أوجه:
الوجه الأول: بيان بعض مظاهر ولاء آل سلول لليهود والنصارى والرد على زعمك أن أكثر ما ينقل عنهم هي أخبار فساق:
اؤكد بداية إلى ما اوضحناه سابقا أن النقل عن وسائل الإعلام -وحتى الكافرة - لا يعد من أخبار الفساق التي يجب ردها للعلة التي أوضحناها سابقا.
أما عمالة دولة آل سلول للغرب الكافر فتاريخ ذلك يبدأ من مؤسس دولتهم عبد العزيز آل سعود:
ولعل الشاهد الأقوى على ذلك والذي لا أظنك قادرا على الطعن فيه هو شهادة طلال بن عبد العزيز على عمالة والده على شاشة قناة الجزيرة في لقائه مع برنامج"شاهد على العصر"حيث أقر بأن والده كان يهادن ويتعامل مع الإنجليز لمواجهة الأتراك في جزيرة العرب، ولما سأله المذيع هل صحيح أن والدك كان يتقاضى راتب من الإنجليز؟ قال: نعم كان يتقاضى راتبا منهم ثم بررها انها بمثابة قروض، فسأله المذيع يعني ألم يكن ذلك نوعا من الإسكات له وشرائه؟ فقال: ربما لأن مبلغ 5000جنيه في ذلك الوقت مبلغ كبير!!
وعمالة الملك عبد العزيز آل سعود للإنجليز متواترة وهي أكبر من أن تحتاج إلى شاهد عليها، وإلا فلماذا قاتل فيليب شكسبير - السفير الإنجليزي- إلى جانب الملك عبد العزيز في معركة جراب عام 1915 حيث كان يقود المدفعية السعودية في تلك المعركة وقتل فيها شهيدا!!! ثم جاء من بعده السير"بيرسي كوكس"الذي عقد معاهدة"دارين"في (26/ 12/1915م) مع عبد العزيز حيث قابل ابن سعود وكان بمعيته جون فيلبي، وقد وقع ابن سعود الاتفاقية وإثر هذه المعاهدة رفع"كوكس"مرتب السلطان بناء على طلبه من (500) جنيه في الشهر إلى (5000) أي عشرة أضعاف.
-ثم أليس عبد العزيز هو من وافق على بيع فلسطين وإعطائها لليهود وها هي الوثيقة الدالة على ذلك: