الكذب على علماء الأمة الأفذاذ ونسبة مذهبكم الباطل لهم بتقوليهم ما لم يقولوا في محاولة لترقيع باطلكم المكشوف وهو ما لا يخفى زيفه على كل ذي بصيرة بحمد الله ...
وإليك يابندر شيئا من الآيات القرانية والاحاديث النبوية والفتاوى الربانية التي تهتك ستر باطلكم لعلها تزيل الغشاوة عن بصائركم بعد أن طمس الله عليها نعوذ بالله من الخذلان ...
وقبل أن نشرع في ذكر الأدلة على كفر من ظاهر الكفار على المسلمين نقول:
"أن معاملة الكافر لها ثلاث حالات:"
الحالة الأولى: معاملة مكفّرة مخرجة عن الملة:
وقد اصطلح بعض أهل العلم على تسمية هذه الحالة بـ (التولي) ، فكل ما دل الدليل على أنه كفر وردة فهو من هذه الحالة، وذلك نحو: محبة دين الكفار، ومحبة انتصارهم، وغيرها من الأمثلة، ومنها مسألتنا هذه وهي: مظاهرتهم على المسلمين.
الحالة الثانية: معاملة محرمة غير مكفّرة:
وقد اصطلح بعض أهل العلم على تسمية هذه الحالة بـ (الموالاة) ، فكل ما دل الدليل على تحريمه ولم يصل هذا التحريم إلى (الكفر) فهو من هذه الحالة، وذلك نحو: تصديرهم في المجالس، وابتدائهم بالسلام، وموادتهم التي لم تصل إلى حد (التولي) ، وغير ذلك
الحالة الثالثة: معاملة جائزة:
وهي غير داخلة في (الموالاة) ، و هي ما دلت الأدلة على جوازه مثل العدل معهم، والإقساط لغير المحاربين منهم، وصلة الأقارب الكفار منهم، ونحو ذلك.
فحرّر الفرق بين هذه الحالات الثلاث، وإلا التبست عليك الأمور، خصوصًا وأن بعض دجاجلة العلم في عصرنا يريدون إباحة الحالتين الأولى والثانية استدلالًا بالحالة الثالثة على طريقة أهل الزيغ في اتباع المتشابه والتلبيس به على الناس.
واعلم أن تفصيل مسائل (الموالاة والمعاداة) ليس هذا موضعه (1) ، فبحثنا هنا هو في مسألة واحدة من مسائل الحالة الأولى وهي مسألة (التولي) ونصرة الكافر على المسلم، وهي