والمثبطون اليوم هم على هذا المنهاج أنواع وأعوان.
وهذه الشبهات وغيرها تصديت لها في كتاب جديد في الموضوع [1] ، ونشرت بعض المقالات منه في جريدة"الجسر"المغربية في العددين 37 و 38.
دور المغراوي والخيانة العظمى
كما أنّني سمعت من بعض القائمين على دور المغراوي تعسفات منكرة في البحث عن مسوّغات شرعية تبرئ ساحتهم من الخيانة العظمى، المتمثلة في:
-الاستعانة بالكفار.
-وجواز الصلح مع اليهود.
-ووجوب مغادرة الفلسطينيّين المسلمين لفلسطين، بعد أن أصبحت دار كفر.
والحقيقة أنّها مسوّغات من فتاوى الخيانة لله تعالى ودين الإسلام.
وبحوزتي الآن فتوى كبير علمائهم قبل توظيفه سياسيا وتمرّغه في أوحال السياسة الكنكريسية، بحوزتي فتوى الشيخ ابن باز يوم كان عنده شيء من الاستقلالية والمصداقية، وقبل كارثة حرب الخليج - الحرب الصليبية - التي على الرغم من فداحتها وهولها، حملت في طيّاتها وثناياها الكثير من الخير والإيجابيات، ومن أعظم ذلك تعرية المنافقين والخونة وتمييز الصف الإسلامي، وفرز أوباش الدّعوة ورعاعها.
(1) عنوان الكتاب:"مسائل ودلائل في فقه الإعداد والجهاد".