فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 35

ثانيا: زعمه بأني لجأت إلى الأسلوب الحماسي فهذا الكلام لا يمت بصلة إلى النقاش العلمي!!

لقد قررت ما ظهر لي أنه الحق واستدللت بما ظهر لي أنها أدلة عليه ..

وكان النقاش العلمي يقتضي من الدكتور أن يبين بطلان ما ذكرت من أدلة ويقرر بالأدلة الشرعية ما يراه صوابا؛ لا أن ينساق إلى التوصيف المزاجي الذي لا يثبت باطلا ولا يبطل ثابتا ..

والحديث بأسلوب حماسي لا علاقة له بصحة الكلام أو بطلانه ..

فقد يكون الكلام حماسيا وهو حق .. وقد يكون حماسيا وهو باطل.

فما هي الفائدة من الحكم على كلامي بأنه كان حماسيا؟

ولماذا الاشمئزاز من الحديث بلهجة حماسية؟

أليست الحماسة والغيرة على الدين أمرا محمودا؟

وما الذي يمنع الدكتور من التحدث بلهجة حماسية؟

2 -قوله: (واستخدم آيات عامّة دون أن يبيّن وَجهها في هذا المناط خاصة، وكذلك فعل مع أقوال الإئمة كالشافعى وبن تيمية وغيرهم، التي تحرّم الشرك، وتمنع أفعال الكفر، وهو ما لا يختلف عليه مسلمان إبتداءًا. وهذا ما يقع فيه الكثير من طلبة العلم، أن يستشهد بأدلة عَامة مُطلقة مُجملة، دون بيان ما يُخصّصها أو يقيّدها أو يُبيّنها، ثم يُنزِلها على واقعٍ مُحدّد، فيكون بهذا متّبِع للمتشَابهات. هذا النظر ليس بإستدلال شَرعيّ البتة، إذ يجوز لكلِ أحدٍ أن يتلاعب بالشريعة بإستخدام عموماتها ومطلقاتها لتحريم حلال أو تحليل حرام، وهو، يقينًا، ما فعلته كلّ أصحاب الفرق لترويج بِدعهم. وقل مثل ذلك في الإستشهاد بأقوال الأئمة مثل بن تيمية والشافعيّ، وهى اقوال عامة غير منزلة على مناطٍ، ولا تصح كدليلٍ، إلا بنصٍ أو إجتهاد) .

التعليق:

الآيات التي استدللت بها بينتُ بالتصريح وجه الاستدلال بها ويتضح ذلك بالرجوع إلى الفقرة التي وردت فيها الآيات وهذا نصها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت