وهل سيتحررون في تطبيقهم للشريعة من آليات الديمقراطية أم سيظلون أسرى لها يدورون في فلكها؟
وهل سيتبنون طريقة النظام الإسلامي أم سيبقون على نظام الفصل بين السلطات؟
أنتم يا دكتور بدخولكم في هذه الانتخابات لا تعتمدون على القوة وإنما على الشرعية الدستورية والآليات الديمقراطية ..
فما هي الشرعية والآلية التي ستمكنكم من القضاء على النظام الديمقراطي؟
التعليق:
المسألة لا تتعلق برأي الشعب في الشريعة المسألة تتعلق بهذه الآليات الديمقراطية التي تكرّس مبدأ تحكيم الشعب ..
فكل ما تقومون به من تحركات بواسطة الآليات الديمقراطية فهو يمر عبر هذا المبدأ ويخضع له.
15 -قوله: (ثم لماذا حصر الأخ طرق التغيير في ثلاثةٍ، إثنتان شرعيتان، وثالثة باطله؟ ولم لا يكون هناك طرق أخرى تلحق بالشرعية، يفرضها الواقع ويقرها الإجتهاد الشرعيّ) .
التعليق:
أما الدعوة والجهاد فهي طرق للتغيير مباحة منصوصة في الشرع وأما الديمقراطية فليست طريقا مشروعا للتغيير لما ذكرنا من مخالفاتها للشرع.
وأما بقية الطرق إن وجدت فينظر إلى موافقتها للشرع ..
فكل طريق موافقة للشرع فهي مشروعة؛ وكل طريق مخالفة للشرع فهي ممنوعة.