فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 35

16 -قوله: (وليس أدل على ذلك مما فعل الأخ ابو منذرٍ نفسه، حين لمعت في عقله أضواء الفهم الذي يتعدى الجمود على النصوص المحمولة على غير مناطاتها، حين أقر بحق التظاهر، وشجع الثوار،) .

التعليق:

في بعض الحالات عندما يتعلق الأمر بأسس الدين وقطعياته يكون الجمود على النصوص فريضة محتمة.

وهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول في قتاله لمن منعوا الزكاة: (لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه) ..

فتأمل كيف يقوم الصديق رضي الله عنه بشن الحروب وإراقة الدماء من أجل عقال!!

17 -قوله: (كيف يُشرع لنا أن نخرج في مظاهراتٍ نتعرض فيها للموت لخلع الحاكم وإسقاط شرعية نظامه، ثم إذا فعلنا، كَمّمنا أفواهنا، وإمتنعنا عن قولة إننا نريد الشريعة، ونريد من يطبق الشريعة، وعن إزاحة اللادينيين من الحكم أو التشريع؟) .

التعليق:

ومن قال لكم لا تفعلوا؟

بل تكلموا وطالبوا بتطبيق الشريعة وإزاحة اللادينيين من الحكم

لكن بشرط ألا يكون ذلك عن طريق الديمقراطية الشركية.

ثم لماذا تنطلق من فرضية أنه"إما السلبية وإما الديمقراطية"؟

هل أوصدت كل الأبواب وسدت كل المنافذ الموصلة لشرع الله ولم يعد من سبيل يوصل إليه إلا الديمقراطية الشركية؟

18 -قوله: (وقوله، رعاه الله،"أفلا يشرع الخروج عليها بأي وسيلة أخرى كالمظاهرات شرعا؟، هو عين ما نقول له اليوم، ألا يجوز أن يكون هناك وسيلة ثالثة للتغيير المشروع، إلى جانب الدعوة والجهاد، كالتصويت على الحكم بالإسلام، مع تحقق وجود الفراغ الدستورى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت