فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 35

6 -قوله: (إلا أولئك الذين يقولون"لا ناقة لنا في هذا البرنامج ولا جمل، نحن سنترك كتابة الدستور للادينيين، ومن ثم ندع لهم تولى الحكم، ومن ثم إصدار كلّ قانونٍ يناقض الشرع ويقتل الفضيلة، ويبيح المُحرمات، لأنّ هناك نصّ في الإعلان الدستورى"المؤقت"يقول إن الشعب مَصدر السلطات، رغم أن ما قبله يؤكد أن لا مَصدر للتشريع إلا الإسلام، حسبَ تفسير الدُستورية له!) ."

التعليق:

إذا كان الدستور ينطلق من مبدأ"الحكم للشعب"فلا شرعية له مهما تضمن من مواد إسلامية ..

فينبغي اعتزاله وتركه للادينيين والعلمانيين والسعي في كتابة دستور إسلامي خالص ينص على أن الحكم لله وحده لا للشعب.

وإنما يجوز لكم إن تشاركوا في كتابة الدستور من خلال آلية شرعية لا تجعل المرجعية لغير الله ..

ونحن الذين نقول هذا الكلام نريد منكم نزع صبغة الشرعية عن كل نظام وكل دستور وكل قانون يخالف شرع الله وأن تحثوا المسلمين على مقاطعته وعدم الخضوع له ..

وماذا ستفعل الدولة حين تعلم بأن الغالبية من الشعب ترفض الديمقراطية وترفض الدستور والقانون المخالف لشرع الله وترفض التعاطي معه؟

أليس هذا نوعا من الاحتجاج؟

إنّ رفضنا وعدم اعترافنا بهذه الأنظمة والقوانين الشركية وعدم التعامل معها هو أول خطوة نحو تغيير شرعي جاد.

إن هذه المطاوعة الظاهرة للدساتير والقوانين هي تعظيم لها وانقياد حتى وإن كنا ندعي بغضها وكراهيتها:

لقد أطاعكَ منْ يرضيك ظاهرةً ** وقد أجلَّكَ من يعصيكَ مستترا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت