للمسلمين أن يجتنبوه بأسماء مشبهة، فيمنعوا المسلمين منها، والوضع الآن أنه لا نظام اصلًا ولا دستور، كما بيّنا).
التعليق:
ذكرنا بأنه لا وجود لهذا الفراغ الذي يدعيه و كلامه عن النية لا جديد فيه فكل الذين شاركوا في النظام الديمقراطي من الإسلاميين والدعاة دخلوا فيه بنية حسنة إما بنية إصلاح ما أمكن وإما بنية التصدي لأهل الباطل وعدم إخلاء الساحة لهم وإما بنية تطبيق ما أمكن من الشريعة وإما بنية ذلك كله ..
وقد ذكرنا أن حسن النية لا يبرر سوء العمل.
التعليق:
قبل أن يصل المسلمون إلى مرحلة الغلبة فهم يعملون من داخل النظام الديمقراطي ويخضعون لحكم الشعب بالمفهوم الغربي ..
فما هو المنطلق الشرعي الذي من خلاله نبيح لهم الدخول في هذا النظام الشركي ابتداء؟
وبعد أن يغلب المسلمون ماذا سيحدث؟
هل سيقضون على مادة"الشَعبُ مَصدر السُلطات"؟
وهل سيفرضون دستورا خاليا من أي مادة مخالفة للشريعة؟
وهل سيمنعون تعدد الأحزاب؟
وهل سيمنعون التناوب على السلطة؟
وهل سيمنعون المساواة بين المسلم والكافر؟