فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 147

الفقها وجل أهل العلم ... فإن أتى من طرق اخرى ينتمي

فقوله: (والاحتجاج يجتبي الفقها وجل أهل العلم) أي ان الفقهاء وجل اهل العلم اختاروا القول بصحة الاحتجاج بالحديث الحسن.

والواقع أن حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبيعين فرقة نص الحفاظ من أهل الحديث على صحته؛ بل نصوا أيضا على صحة زياد"كلها في النار إلا واحدة"التي يشدد ولد الددو دائما على أنها ضعيفة دون أن يذكر على ذلك دليلا.

ولبيان صحة الحديث وصحة الزيادة المذكورة نكتفي بإيرد ما ذكر الالباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة:

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة":

أخرجه أبو داود (2/ 503 - 504) ، و الدارمي (2/ 241) و أحمد (4/ 102)

و كذا الحاكم (1/ 128) و الآجري في"الشريعة" (18) و ابن بطة في"الإبانة" (2/ 108 / 2، 119/ 1) و اللالكائي في"شرح السنة" (1/ 23 / 1) من طريق صفوان قال: حدثني أزهر بن عبد الله الهوزني عن أبي عامر عبد الله بن لحي عن معاوية بن أبي سفيان أنه قام فينا فقال: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال .... فذكره.

و قال الحاكم و قد ساقه عقب أبي هريرة المتقدم:

"هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث". و وافقه الذهبي.

و قال الحافظ في"تخريج الكشاف" (ص 63) :"و إسناده حسن".

قلت: و إنما لم يصححه، لأن أزهر بن عبد الله هذا لم يوثقه غير العجلي و ابن حبان و لما ذكر الحافظ في"التهذيب"قول الأزدي:"يتكلمون فيه"،

تعقبه بقوله:"لم يتكلموا إلا في مذهبه". و لهذا قال في"التقريب"."صدوق، تكلموا فيه للنصب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت