فلا يستهن بالقارئ العربي هذه الاستهانة، وليعلم أن ما يتلاعب به مكشوف وواضح ومفضوح للجميع!
ثانيًا: جاءت هذه الآية تعقيبًا على قوله تعالى:
أي: لا يهلك الله القرى الظالمة التي استحقت الإهلاك بجرائهما حتى يبعث الله إليها رسولًا، فيأمرهم هذا الرسول بالطاعة، فيعصي مترفوهم والملأ منهم. ويتبعهم حكمًا وتقليدًا من دونهم، فيحق عليهم قانون الجزاء، فيهلكهم الله تبارك وتعالى جزاء وفاقًا.
وهكذا ظهر لنا بوضوح تلاعب"سيادة الناقد"بمعاني النصوص الدينية، وبالحقائق كلها، ليؤيد مذهبه، ويدعم قضية الإلحاد والكفر بالله، محاربًا قضية الإيمان والاستقامة على الخير والفضيلة.
وأترك القارئ الحصيف الواعي أن يحكم له أو عليه، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فعند الله جزاء لمن آمن وجزاء لمن كفر.