فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 172

وقال رسولنا الكريم صلوات ربي عليه «فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي» «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم» «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدّين وإنما إن القاسم والله يعطي» وقال صلوات ربي عليه «لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها» وقال عليه الصلاة والسلام «اطلبوا العلم ولو بالصّين» وقال صلى الله عليه وسلم «لأن تغدو فتعلم بابا من العلم خير من أن تصلي مائة ركعة» وقال صلى الله عليه وسلم «لا ينبغي لجاهل أن يسكت عن جهله ولعالم أن يسكت عن علمه» وقال «من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة» وقال «أفضل الناس المؤمن العالم الذي إن أحتيج إليه نفع وإن أستغني عنه أغنى نفسه» وقال «أقرب الناس من درجات النبوّة أهل العلم والجهاد أما أهل العلم فدلّ الناس على ما جاءت به الرّسل وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرّسل» وقال صلوات ربي عليه: «إنّ العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما وإنما ورّثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر» وقيل «إنّ الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع العبد المملوك لمجالس الملوك» وقال عليّ رضي الله عنه:

«وما الفخر إلاّ لأهل العلم إنهم ... على الهدى لمن استهدى أدلاّء

وقدر كلّ امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء

ففز بعلم تعش به أبدا ... النّاس موتى وأهل العلم أحياء»

وممّا ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: «لكلّ شيء فترة فمن كان فترته إلى العلم فقد نجا» وقوله: «كونوا علماء صالحين فإن لم تكونوا علماء صالحين فجالسوا العلماء واسمعوا علما يدلكم على الهدى ويردّ كم عن الرّدى» ، وقال صلى الله عليه وسلم: «إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع» ، وممّا هو معلوم لكلّ عاقل أنّ العلم المراد في كلّ ما ذكر هو العلم النافع وليست العلوم المهلكة كمن أضاع عمره في البحث عن أصول موسيقى بعينها وهذا أنفق عمره على مسارح وفي تدريس الفن الهابط فلا يمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت