و ثانيا ً: و اذا كانت جريمة زادة إهانته للمسؤولين _كما تدعون _ , فأنتم توجهون إليه وإلى من حوله إهانات جائرة ظالمة , وتستخدمون أجهزة إعلامكم وهو الذي لا يملك أجهزة إعلام أما يكفيكم ذلك خلال سنتين , وأنتم تقرأون في كتاب الله (( وجزاء سيئة مثلها ) ).
وإذن: لماذا السجن طالما أنكم تردون على ما تزعمون بأنها إساءة بعشرات أمثالها؟!
السيد المدعي العام: هب أنك ستكون يوم القيامة مدعيًا أجبنا:
_ بماذا سوف تدعي على الذين رموا رجال الطبقة الأولى من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و سلم بالردة و الكذب و النفاق ...
_ بماذا سوف تدعي على الذين يلعنون شيوخ السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار الذين رضي الله عنهم و أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها؟!
_ بماذا سوف تدعي على الذين رموا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالإفك الذي ردده المنافقون في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هي زوج رسول الله صلى الله عليه و سلم نابذين وراء ظهورهم الآيات التي أنزلها الله تعالى _ سورة النور _ في براءتها؟!
السيد المدعي العام:
إذا كان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر جريمة فإننا مجرمون، ومستعدون لقبول أي عقاب يرضي الله جلا و علا ... و إن لم يكن الأمر بالمعروف جريمة فلماذا تصرون على اعتقالنا الذي جرى في 28/ 10 / 1402 هـ، و لماذا سلبتم حريتنا و اضطهدتم أسرنا؟!.