و نختم هذه الرسالة بنصحكم و تذكيركم بتقوى الله سبحانه و تعالى، و ما أحوجنا جميعًا الى محاسبة أنفسنا قبل أن يحاسبنا رب العزة، و ليسأل كل منا نفسه من أي الفريقين سيكون: أمن ذوي الوجوه الضاحكة المستبشرة الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، أم من ذوي الوجوه الباسرة التي تظن أن يفعل بها فاقرة.
قال تعالى: (( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ) ).
أيها السيد المدعي العام: و الله إن الغلبة و السلطان الدنيوي إن لم يكن في خدمة الحكم بما أنزل الله فسيكون و بالًا على أصحابه.
أيها السيد المدعي العام:!: (( كل نفس ذائقة الموت ) )و (( ما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا ) ).
و السلام علينا و على عباد الله الصالحين.
توقيعات أربعة عشر مسلمًا من المعتقلين في بند دال محكمة الثورة.