الجزء الأول _ أن ما يسمى بآية الله عبد الله الشيرازي أمر ابنه أحمد أن يتصل بالأستاذ أحمد زاده ويقول له: قد سمعت أن أزهادي قد أصيب من شدة الغيظ الذي اعتراه بعد قراءة بيانك الأول بشلل , فأرجو أن تصدر في أسرع وقت البيان الثاني , كي يموت وننجو منه [1] ... وأن خامنئي إمام جمعه طهران الحالي [2] _ ورئيس الجمهورية فيما بعد _ قام بنفسه بتصوير هذه البيانات و نشرها في طهران، و هذا محمد بن منتظري يعترف بأن هذه البيانات و أمثالها كانت تترجم بلغات مختلفة و تنشر على مستوى أوروبا، كما كان طلبة حوزة قم العملية يقومون بنشرها على مستوى ايران ليعلم الجميع دور السنة في تأييد هذه الثورة.
و من خلال تتبعي لبيانات و رسائل الأستاذ زادة أدركت أنه لم يكن مطلعًا على عقائد الشيعة و تاريخهم و مخططاتهم، و الأساليب التي يتعاملون بها غيرهم، و رغم ذلك فالمعلومات توفرت عنده على أن الخميني رافضي جلد.
انظر قوله:
و من أجل توحيد الصف بين السنة و الشيعة كنا نراقب بيانات الإمام التي تصلنا قبل انتصار الثورة و نحذف منها ما يشم منه رائحة التفرق، و كل ما فيه صبغة مذهبية. و يدافع زادة عن صنيعه فيقول: حقًا كنا نراقب بيانات الإمام و الرقابة ليست سلبية دائمًا وهذا على عكس مراقبة المستبدين. و ذكر _ أي _ زادة _ أن أحد علماء الشيعة _ لم يذكر اسمه _ نشر بيانًا جاء فيه: يجب أن يكون رئيس الجمهورية شيعيًا، و مسؤول المقام الفلاني شيعيًا ... و خشينا أن يستغل السافاك مثل
(1) هذا من أساليب الآيات ومبالغاتهم.
(2) الحالى أى في الوقت الذى صدر فيه كتاب"قضايا أهل السنة".