وفي البيان] 59 [يهاجم الأمويين الذين بنوا القصور في بلاد الشام , ويشيد بالأمة التي تتخذ من جمال الدين الأفغاني وسيد قطب والطالقاني وعلى شريعتي[1] نماذج تقتدي بها , وينادي بتأييد الحركة التي يقودها المجاهد العظيم الشأن الإمام الخميني , ويحذر من التشيع و التسنن.
ويرى أن السلاطين العباسيين هم الذين اصطنعوا المذاهب , وهم الذين روجوا أسطورة"إغلاق باب الاجتهاد".. ثم يهاجم العباسيين والأمويين في مواضع كثيرة من بياناته ورسائله , وكان يعلم أنصاره أن يهتفوا في مظاهراتهم:"نه شيعي نه سني , رهبر فقط خميني"أي: لا تشيع ولا تشنن , ولا قائد إلا الخميني ... وكانوا يهتفون أيضا ً:"لا سنية لا شيعية إسلامية إسلامية"و"خميني كاك أحمد صلي على محمد", وأحمد هو زاده , وهذا الهتاف كان في كردستان , و"كاك"يعني في اللغة الكردية أخ.
وفي أكثر من موضع هاجم يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. جاء في البيان رقم] 35 [:
"فآباء جهل واليزيديون يسعون دائما ً لصد الناس عن دين الله", وفي البيان نفسه يمتدح"صفدري"و"روحاني"من آيات الشيعة لأنهم بعيدون عن اليزيدية , والمشكلة هنا أنه قرن يزيد رحمه الله بأبي جهل , وفضل صفدري على يزيد , وتراه في الجزء الثاني من كتابه"قضايا أهل السنة"يتحدث عن سوء نوايا صفدري التي اكتشفها بعد نجاح الثورة.
وكان الرافضة في تلك المرحلة ينشرون بيانات زاده لأنه من علماء السنة , ويهمهم إقناع الناس بأن السنة معهم , جاء في كتاب أهل السنة _
(1) وضع سيد قطب رحمه الله ين الماسوني الرافضي جمال الدين الأفغاني وبين أكبر أقطاب الرافضة: الطالقاني وعلى شريعتي.