فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 241

ومن المدهش أن المذهبية عند زاده ليست أحد المذاهب الأربعة المعروفة عند أهل السنة. انظر إلى قوله:

"وإنما أشرت هذه الإشارة السريعة كي نتنبه إلى المذاهب سواء المذهب الشيعي والسني وغيرهما من المذاهب الإسلامية لا تملك صلاحية البقاء كائنة ما كانت في الرقي , وفي النقاء من أنواع الصبغات الأموية في السنن , والصبغات الصوفية في التشيع ... ويقول في الهامش: قد بينت هذه المسألة في كتيب باسم"الدين والمذهب"؛ وأكتفي هنا بهذه الإشارة السريعة , إبقاء على تماسك أجزاء الحديث"

وقال ما خلاصته: واجتهدت كثيرا ً في تهيئة المجال لاستنكار نفسية العصبية المذهبية بأصولها الخاصة في إيران , وموقفي هذا ليس قاصرا ً على مواجهة التشيع وإنما واجهت التسنن الذي هو سائد في كردستان.

وفي البيانات التي كان يصدرها أمثلة كثيرة على ذلك. جاء في البيان رقم] 33[:

وكان هذا الشعب المسلم قد بلغ من البعد عن سبيل الله بحيث لو سئل عن هويته لأجاب بالتسنن أو التشيع , وقلما كان من يجيب بالإسلام! وكانت كلمة المذهب التي لم يعرفنا بها كتاب الله ولا مرة واحدة قد حلت محل مصطلح الدين العظيم الرباني ... وكان يجري دائما ً بدل لفظ الإسلام المشقة لفظتا"التشيع و التسنن"ثم يسترسل في البيان بمثل هذا الكلام.

وفي البيان] 45 [يعود فيحذ ر الناس من المذهبية _ أي التسنن والتشيع _ وهي دعوة إلى الفرقة يحاول النظام الشاهنشاهي إثارتها بيننا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت