فهرس الكتاب
نتجاوز هذه التصورات و المواقف دون أن نبين موقفنا منها:
1 _ تطوع أستاذ مفتي زادة فأيد ثورة الخميني، و تطوع في دعوة الناس الى تأيدهم، و في إصدار البيانات و الرسائل المناهضة لنظام الشاه .... واستفاد الرافضة كما أشرت سابقًا من هذا الموقف، و هم الذين يعرفون كيف يتعاملون مع الناس، و كيف يستفيدون من كل عمل يخدمهم.
و إذن لم يكن مفتي زادة من الذين صنعوا الثورة الرافضة، و لم يكن أحد قادتها، بل و لم يكن قائدًا لمنطقة من المناطق فيها، و لن يسمحوا له و لا لغيره من أهل السنة بذلك.
و بعد نجاح الثورة كذلك فأمر جماعته بحراسة الأمن في المنطقة، فأوقعت الأحزاب بهم مذبحة عظيمة، و رفضت حكومة الآيات منحهم أسلحة ليدافعوا عن أنفسهم، و قال زادة فيما بعد: كان النظام حريصًا على وقوع هذه المذبحة ... و رفض نظام الآيات إعطاء جماعة زادة رواتب، و أوكلوا لجماعته الإشراف على برنامج في الإذاعة خاص بأهل السنة، ثم إستبدلوا بهم الذين ينافقون للرافضة و يشوهون صورة أهل السنة في أذهان الناس.
2 _ ما كان موقف مفتي زادة و جماعته في تأييدهم لثورة الخميني ليختلف عن موقف كثير من جماعات أهل السنة الذين تحدثت عنهم في الجزء الأول من هذه السلسلة.
و خلاصة هذا الموقف: الرافضة أفضل من الشاه و ينادون بالإسلام إذن يجب أن نأيدهم و نصفق لهم، و إذا جاز لدعاة لم يخالطوا الرافضة أن يقفوا مثل هذا الموقف فلا يجوز لجماعة تعيش في ايران، و تعرف تاريخ هذا البلد أن تقف هذا الموقف ... ، و صحيح أن الأستاذ زادة لم يكن عنده