فهرس الكتاب
اطلاع على عقائد الشيعة، و لكن جاءه من يقدم هذه المعلومات فلماذا كان يحذف من بيانات هذا المجرم ما يؤكد شيعية ثورته، و لماذا كان يقول: إن هجوم الخميني على الصحابة كان قديمًا و قد تراجع عنه.
إن أبسط الأمور كانت تتطلب أن يقول زادة للآيات:
فليصدر خمينيكم بيانًا يؤكد فيه أن موقفه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم قد تغير، و أنه لا يكفرهم و لا يفسقهم ... و لا يقول منكرًا في الشيخين و ذي النورين و عائشة رضي الله عنهم أجمعين.
3 _ لا أدري كيف التبست الأمور عليه و ظن أن أهل السنة مذهب من المذاهب و فرقة من الفرق، و هم كالتشيع، و أن الإصلاح الذي يدعو إليه يجب أن يكون نقيًا من التشيع أو التسنن.
و الأدهى من هذا و ذاك اعتقاده انه ليس في الإسلام دليل يعتد به يدعو الى التمسك بالسنة. فالله جل و علا أمرنا بطاعة رسول الله صلى الله عليه و سلم. قال جل قائل (( و ما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ) )] النساء / 64 [. و قال: (( و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا الله إن الله شديد العقاب ) )] الحشر / 7[.
و قال صلى الله عليه و سلم:"عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين"]رواه أحمد: 4/ 126، و أبو داو ود: 4583، و الترمذي وقال: حيث حسن صحيح [. و قال صلى الله عليه و سلم:"من رغب عن سنتي فليس مني".و هو جز من حديث رواه البخاري، باب الترغيب في النكاح.