فهرس الكتاب
فأهل السنة يتمسكون بما كان عليه الرسول و أصحابه صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و سلم، و ما كان عليه الرسول و أصحابه صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم لا يتغير و لا يتبدل لأنه الدين الحق الذي تكفل الله بحفظه، وهو الأساس الذي يلتقي عليه المسلمون ... و أهل السنة يحبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و يحبون أهل بيته، أما الشيعة فيكرهون الصحابة رضوان الله عليهم و يكفرون بعضهم، و يزعمون أن في القرآن زيادة و نقصان، و لا أريد الاسترسال في بيان انحرافاتهم و ضلالاتهم لأنني قد تحدثت عنها في الجزء الأول من هذه السلسلة.
فمن الظلم المساواة بين السنة والشيعة، و من أراد الخير للإسلام و المسلمين فعليه أن يطالب الشيعة بالكف عن شتم الصحابة و تكفيرهم، و التمسك بما كان عليه الرسول و أصحابه صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم، و لا ينبغي أن نطالب أهل السنة بالعودة عن أصولهم و منهجهم لأن هذا معناه أننا نطالبهم بالانسلاخ عن دينهم.
لقد انتبه الأستاذ زادة _ فرّج الله كربه _ الى خطأه بعد أن تكشف له نوايا قادة الثورة، و سارع الى تأسيس مجلس شورى أهل السنة و هذا يعني أنه راح يرفع شعار أهل السنة و قد كان يرى أنه شعار طائفي، و كثر الحديث عن السنة في بيانات أعضاء مكتب قرآن.
و من المؤسف أن عودة زادة و أنصاره الى الحق جاء بعد ضياع استغله شيعة الخميني أبشع استغلال و استخدموه في زعزعة ضعف أهل السنة، و لو دعا الأخوة _ أعضاء مكتب قرآن _ الى الله على بصيرة و فهم دقيق لأصول أهل السنة لما استطاع ثوار الخميني فتح ثغرات كثيرة بين عمموم أهل السنة في ايران.
4 _ لا نوافق الأستاذ زادة في موقفه من بني أمية و لا في تشبيهه إياهم بالصفويين .... و لا نقول أين الثرى من الثريا و لكننا نقول: أين الأوحال و المستنقعات من الثريا؟!