فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 241

_ فلقد كان من بني أمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، كعمرو بن العاص و معاوية بن أبي سفيان و غيرهما رضي الله عنهم.

_ و لقد كان من بينهم المجدد عمر بن عبد العزيز، الذي لا ينكر فضله و تقواه و زهده منصف، و لهذا فقد اعتبره بعض المؤرخين خامس الخلفاء الراشدين.

_ و كان من بينهم عبد الملك بن مروان و أبناؤه الذين نشروا الإسلام في الخافقين، و أسسوا جيشًا إسلاميًا لم يكن له مثيل.

_ و من آثار هذا العهد ظهور قواد عظام: أمثال محمد بن قاسم الثقفي، و طارق بن زياد و غيرهما من عظماء القادة العسكريين الذين تعتز بهم امتنا الاسلامية، فكيف قبل الأستاذ زادة على نفسه أن يساوي ما بين الأمويين و الصفويين؟!

5 _ و لا نوافق الأخ زادة فيما قاله في لبيان رقم (35) و خلاصته:

"فآباء جهل واليزيديون يسعون دائمًا لصد الناس عن دين الله ...".

فأبو جهل علم من أعلام الكفر، و يزيد بن معاوية مسلم لم يأمر بقتل الحسين رضي الله عنه، و نحن لا نقول إنه كان من أصلح و أتقى أهل عصره، و لكننا نقول ما نسبه الشيعة إليه كذب و محض افتراء، و لا ينبغي المساواة بين أبي جهل و يزيد، و ليس هناك أحد من المسلمين ينتسب الى يزيد بن معاوية ... وهنا قد يقول قائل: إن اليزيديين لا تعني الانتساب الى يزيد بن معاوية ... و الجواب على ذلك: إنه يقصد يزيد بن معاوية. فلقد جاء في بيان زادة رقم (40) :

"أيها الأخوة! اليوم، و صيحة التوحيد تمزق قلوب الطواغيت و الطاغوتيين يليق بكم _ و أنتم تلقبون بالحسنيين _ أن تغيروا على يزيد و اليزيديين المفرقين الناحتين الأصنام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت