فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 241

و إذا أضفنا لهذا مشاركة زادة و إخوانهم للشيعة في مراسم التعزية بقتل الحسين رضي الله عنه في شهر محرم نعلم كيف استدرجوا لمواقف لا ينبغي لهم الاعتقاد بها، و لو كان ذلك من باب المجاملة.

6 _ أسهب الأستاذ في رسالته التي أرسلها الى رئيس الجمهورية _ آنذاك _ بني صدر في الحديث عن الإصلاحات التي يطالب بها، و كانت كثير من الفقرات شكلية بل وردت عبارات ما ينبغي أن تصدر عنه كوصفة للقرآن بأنه ثوري، و ذلك لأن هذه الكلمة لم يستعملها علماء هذه الأمة من قبل، و فضلًا عن ذلك فالشيوعيون هم الذين يكثرون من تردادها، و رددها وراءهم الاشتراكيون و الفوضويون.

والأستاذ بالتأكيد ليس متأثرًا بهذه الأصناف، و هي منه اجتهاد خاطئ. _ 7 _ طالب زادة و إخوانه المسلمين في خارج ايران بالقيام بواجبهم نحو اخوانهم أهل السنة في ايران، و أن لا ينخدعوا بأقوال الآيات و أكاذبيهم.

و ذكر"ناصر الدين هاشمي"شيئًا من معاناة أهل السنة في ايران، و عتبهم على علماء و دعاة أهل السنة الذين يزورون إيران فقال: اذا نجحنا في الاتصال بهم نجدهم فرحين لأنهم لا يرون الخمر و لا السفور في شوارع ايران، و يتهموننا بالتعصب عندما نحدثهم عن مشكلاتنا أو يخبرون السلطة عنا فيُزجُ بنا في السجن، و نتعرض للتعذيب و الإذلال. و أشار الهاشمي الى لقاء لهم بالشيخ سعيد شعبان، و عندما أقنعوه بزيارة المناطق السنية حالت السلطة بينه و بين هذه الزيارة ... و نعت الهاشمي شعبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت