فهرس الكتاب
و المشكلة هنا أن اخواننا أهل السنة في ايران كانوا يجهلون أحوال الشيعة في بلدهم، كما كانوا يجهلون أحوال العلماء و الدعاة خارج ايران.
والهاشمي عندما يشهد لسعيد شعبان بالفضل و الإخلاص، و تنتشر مثل هذه الشهادة عنه في أوساط أهل السنة، و يستغل آيات قم و طهران هذه المسألة فسوف يسارعون الى تنظيم زيارات للمنافق الكبير سعيد شعبان، و سيقف خطيبًا في مدن أهل السنة و يطنب في الثناء على الخميني و ثواره ... و ستحدث هذه الزيارة بلبلة في أوساط أهل السنة، و سوف يتشيع بعضهم و يقولون للهاشمي و غيره: هذا عالم كبير من علماء أهل السنة و قد قلتم في وصفه: إنه فاضل و مخلص. و هذا الذي نقوله يا اخواننا أهل السنة في ايران ليس رجمًا بالغيب، و إليكم ما نشرته كيهان في عددها الصادر 8/ 7 / 1979:
"أشاد الشيخ سعيد شعبان أمير حركة التوحيد الإسلامي في لبنان المجود حاليًا في الجمهورية الإسلامية بدور الإمام الخميني قدس سره في إحياء الإسلام الأصيل مؤكدًا أن نهضته هزت أركان الظلم و الفساد في المنطقة."
و أضاف في كلمة ألقاها في صلاة الجمعة بمدينة أرومية شمال غرب ايران بأن الشعوب الإسلامية في العالم أدركت ببركة جهاد الأمام الخميني قوة و عظمة الإسلام.
و تحدث فضيلة الشيخ سعيد شعبان أمير حركة التوحيد الإسلامي في لبنان خلال زيارته لمحافظة أذربيجان الغربية، تحدث قبل ظهر أمس الى جمع حاشد من الاخوة السنة في مسجد الإمام الشافعي بمدينة أرومية.
و أكد فضيلته في جانب من حديثه حول الأمة الواحدة: إن الفكر و العقيدة الإسلامية قائمة على أساس التوحيد، و متى ما كانت الأخوة الإسلامية و الوحدة الإسلامية تحكم في مكان ما فإن الإسلام هناك كانوا منتصرين.