فهرس الكتاب
و أشار فضيلته الى رحيل قائد الثورة الإسلامية العظيم سماحة الشيخ الإمام الخميني قدس سره الشريف ثم طالب الأخوة السنة بأن يجعلوا الأحكام الإسلامية أساس أعمالهم دائمًا، أعاد الى لأذهان أن سماحة الإمام الراحل"طاب ثراه"إنما استطاع أن يعيد للإسلام حياته من جديد عبر الجهاد و الكفاح المستمر الذي مارسه من أجل هذا الهدف.
و كان فضيلة الشيخ شعبان أمير حركة التوحيد الإسلامي بلبنان الذي يزور الجمهورية الإسلامية على رأس وفد من علماء فلسطين و لبنان قد زار عدة مدن حدودية و أخرى تقع في جنوب محافظة أذربيجان""
و مضى يقول في هذيانه الذي نشرته كيهان في العدد الآنف الذكر:"و كما دخل المسلمون الى مكة منتصرين بعد صلح الحديبية فإن الإسلام الأصيل الذي أحياه الأمام الخميني سيدخل مكة ظافرًا".
ليس لقوله هذا إلا تفسير واحد: الإسلام الصحيح الأصيل هو الذي جاء به الخميني و شيعته، و ما عداه فإسلام مشوه، و حال أهل مكة الآن كحال أهل الجاهلية ... ويله من مشهد عظيم، و يكفيه قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت"] رواه البخاري في صحيحه [.
يا اخواننا: استفيدوا من الخطأ الذي وقعتم به عندما أيدتم ثورة الخميني و نعتموهم بما لا يستحقون، فلا تنعتوا غيره بما لا يستحق، و لا تتسرعوا في الثناء على من لا تعرفون من الخلق.