فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 241

و ليس ما جاء في الرسالة السابقة الصادرة عن"مكتب قرآن"هو كل ما ذكره الأخوة _ أهل السنة _ عن سجون الآيات، ففي رسالتهم"قضية أهل السنة في ايران"ص 54 أشار الأستاذ مفتي زادة الى بعض أساليب الاضطهاد و التعذيب التي أدت الى استشهاد عدد من الأخوة، و من استعراض وسائل التعذيب التي استخدموها نلاحظ أنها مرحلة كانت أشد همجية ووحشية من المرحلة السابقة، لأنها كانت الأولى، و كانوا يرجون عودة شباب أهل السنة عن آرائهم.

و في الصفحة (82) ذكروا الشيخ السني الذي نقد ولاية الفقيه، و بعد أسبوع أعلن توبته في الإذاعة، و عندما سأله أصحابه عن هذا التناقض أجاب: و الله ما رجعت عن اعتقادي و لكنني اضطررت لذلك عندما أدخلوا علي في السجن عشرة شبان من الحرس الخميني، و معهم من يرتدي العمامة السوداء و هو يحثهم على اللواطة بي أو أن أرجع عن رأيي على الملأ، و هو يقول لهؤلاء الشبان أنتم في فعلكم هذا مثابون عند الله عز و جل، و ليس عليكم غسل بعد اللواطة.

و حكموا على مولوي نذير أحمد _ و هو عضو في مجلس الشورى الايراني السابق _ بالرجم بتهمة الزنا لأنه تحدث عن فضل الصحابة و بين حكم من يسبهم، و أجبروه من شدة التعذيب على الاعتراف أمام الجمهور من خلال التلفاز بأنه عميل للمخابرات العراقية، و هو رجل طيب و عالم عامل بعيد عن الشبهات، و لم يكن له ذنب سوى دفاعه عن الصحابة رضوان الله عليهم ...

و سنذكر أمثلة أخرى في موضع آخر من هذا الكتاب عن جرائم الآيات ضد أهل السنة إضافة لما ذكرناه سابقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت